موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٦ - أ
مدركة حيّة ذوات اختيار و إرادة (ش، ته، ١١٨، ٨)
أفعال نفسانية
- الأفعال النفسانية إذا اعتبرتها في ذوات النفوس الكيانية وجدت أكثر عددا و نفسا ما يوجد في الإنسان فإنّها فيه أكثر مما في النبات و ما في الحيوان (بغ، م ١، ٣٠٦، ٢٢)
أفلاك
- إنّ الأركان الأربعة متقدّمة الوجود على مولّداتها بالأيام و الشهور و السنين، كما أنّ الأفلاك متقدّمة الوجود على الأركان بالأزمان و الأدوار و القرانات، و عالم الأرواح متقدّم الوجود على عالم الأفلاك بالدهور الطوال التي لا نهاية لها. و الباري تعالى متقدّم الوجود على الكل، كتقدّم الواحد على جميع العدد (ص، ر ٣، ٣٣٢، ٢)- إنّ لأفلاك مبادئ غير جرمانية، و غير صور الأجرام. و إنّ كل فلك يختصّ بمبدإ منها، و الجميع يشترك في مبدأ واحد (س، شأ، ٤٠٨، ١٥)- إختلاف الأفلاك يكون من قبل اختلاف محرّكيها، و اختلاف صورها و موادها إن كان لها مواد و أفعالها المخصوصة في العالم (ش، ته، ١٥٢، ٢١)- الأفلاك التي دون الفلك المحيط ليست تتحرّك عند ما يستتبع الفلك المحيط على جهة الدفع و الجذب، و بالجملة على جهة القسر، و لا هي أيضا في هذه الحركة متحرّكة بذاتها إذ كانت توجد متحرّكة بذاتها خلاف هذه الحركة و هي حركتها من المغرب إلى المشرق (ش، سم، ٧٣، ١١)- ليس للأفلاك طبائع تقتضي جهة معيّنة، أو حدّا من السرعة و البطء؛ لأنّ كل جزء من أجزاء كل فلك يحتمل أن يكون في كل جهة، و على كل حدّ يفرض من السرعة و البطء لتشابه أجزائه (ط، ت، ٢٨١، ٣)
إفهام
- الإفهام إفهامان: رديء و جيّد، فالأوّل لسفلة الناس، لأنّ ذلك غايتهم و شبيه برتبتهم في نقصهم، و الثاني لسائر الناس، لأنّ ذلك جامع للمصالح و المنافع (تو، م، ١٧٠، ١٤)- الإفهام هو إيصال المعنى باللفظ إلى فهم السامع (ر، م، ٣٦٨، ١٢)
إفهام المعاني
- إمّا إفهام المعاني فإنّها تفهم من الكل من اللكن و الفصحاء، و إنّما يتفاضل الناس في البلاغة و هو عند الحشوية و العوام و النساء و الصبيان حسن الصوت و حلاوة المنطق و صفاء الكلام (ص، ر ٣، ١٢٩، ١٦)
أقاويل
- المعقولات و الأقاويل التي بها تكون العبارة عنها يسمّيها القدماء" النطق و القول": فيسمّون المعقولات القول، و النطق الداخل المركوز في النفس و الذي يعبّر به عنها القول؛ و النطق الخارج بالصوت و الذي يصحّح به الإنسان الرأي عند نفسه هو القول المركوز في النفس؛ و الذي يصحّحه به عند غيره هو القول الخارج بالصوت (ف، ح، ٦٠، ٦)- لو أمكن الناس أن يفهم بعضهم من بعض المعاني التي في أفكار نفوسهم من غير عبارة اللسان لما احتاجوا إلى الأقاويل التي هي