موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٣٨ - م
- إن مقولات الأعراض تقال على مقولة الجوهر، و مقولة الجوهر تقال على هذا الشيء الذي هو الهيولى (ش، ت، ٧٧٦، ١٠)- مقولة الجوهر أشرف المقولات (ش، ما، ٤٠، ٢)- مقولة الجوهر قائمة بذاتها و غير مفتقرة في وجودها إلى واحدة من مقولات الأعراض (ش، ما، ٦١، ١١)- مستحيل أن يكون لمقولة الجوهر و لمقولات الأعراض عرض يقال عليها بتواطؤ، إذ كانت في غاية التباين. و لو كان ذلك كذلك لكان مدركا شخص ذلك العرض بالحس، كالحال في سائر مقولات الأعراض التي لها وجود.
و إذا كان ذلك كذلك فلم يبق أن يدل عليها إلّا دلالة تقديم و تأخير (ش، ما، ١١٦، ٨)
مقولة الكم
- أما مقولة الكم فليس يظهر كل الظهور افتقارها إلى الجوهر و بخاصة المنفصل، و كذلك المتصل منها إن كنا نرى أن أحد أنواعه الجسم، و قد قيل في حدّه إنه المنقسم إلى الثلاثة الأبعاد (ش، ما، ٦٢، ١١)
مقولة الكيف
- مقولة الكيف يظهر من أمرها عن قريب أنها عرض و أنه لا يمكن فيها أن تفارق المادة الأولى فضلا عن غير ذلك و إلّا وجد انفعال في غير منفعل أو شكل في غير ذي شكل أو ملكة في غير ذي ملكة أو استعداد في غير مستعدّ، و هذه هي الأربعة الأجناس المشهورة من أجناس الكيف (ش، ما، ٦٢، ٦)
مقولة له
- مقولة له لا توجد لشيء إلا بعد أن يكون جسما و ذا أين و ذا وضع (ش، ما، ٦٤، ١٥)
مكابرة
- أمّا البهت و المكابرة فهو أن يصير الإنسان إلى دفع الأشياء الظاهرة تماما بأن يتشكّك في أمور الظاهرة البيّنة أنفسها، حتّى لا يبقى للإنسان مبدأ تعليم و تعلّم أصلا، حتّى يتخطّى في ذلك إلى اتّهام الحسّ فيما يشهد الحسّ بصحّته و إلى تهمة المشهور و تهمة الأشياء التي صحّتها بالاستقراء. فإنّ هذه هو فعل من أفعال الصناعة السوفسطائية. و القصد بذلك هو العوق عن الفحص و العوق عن أن يكون شيء يدركه بفحص (ف، ط، ٨٢، ٤)
مكاشفة
- المكاشفة و هي حضور لا ينعت بالبيان (جر، ت، ٢٤٥، ١٧)
مكافأة
- إنّ أرسطو صرّح بقوله: إنّ المكافأة واجبة في الطبيعة (ف، ج، ١١٠، ٤)
مكان
- أمّا المكان فهو الذي ليس يخلو شيء من أن يكون في مكان بتّة. و ليس إرادة الفلاسفة به ذلك فقط، إنّما أرادوا به أنّ الشيء الذي تريد ابتداءه في أيّ زمان هو، و هو أيضا داخل تحت الكم و الكيف (جا، ر، ٤٣٦، ٨)- المكان يتكثّر بقدر أبعاد المتمكّن و نهاياته (ك، ر، ١٥٧، ١٥)- المكان- نهايات الجسم، و يقال: هو التقاء