موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٦٩ - م
(ش، ته، ١٢٩، ١٥)- فأما وجود المتكوّن و ما منه تكوّن واحدا بالجنس، فليس يمنع من ذلك مانع كالجسمية مثلا و ما أشبهها من الأمور المشتركة للكائنات الفاسدات، و لا أيضا النحاس في الزنجار موجود على جهة ما توجد الاسطقسات في الممتزج و المركّب منها و إن كان مثل هذا يدعى أيضا تكوّنا (ش، سط، ٣٤، ٥)- المتكوّن بما هو متكوّن يلزم أن يتكوّن في زمان إذ المتكوّن هو الذي وجد بعد أن لم يوجد، و كذلك متى فرضناه متناهيا من آخره لزم أن يكون فاسدا (ش، سط، ٥٦، ١٣)- الكون إما أن يكون حركة و إما أن يكون نهاية حركة (ش، سط، ١٢٢، ١٧)- المتكوّن جسم ضرورة (ش، سط، ١٢٢، ١٧)- إن كل متكوّن فاسد إذ كان ذا هيولى (ش، ن، ٩٠، ٩)- كل متكوّن فإنما يكون شيئا ما، أعني خلقة و صورة و من شيء ما أعني عنصرا و بشيء ما أعني فاعلا (ش، ما، ٧٠، ١٥)- إن في المتكوّن شيئا آخر غير الاسطقسّ هو به ما هو، و إلا كان هو نفس الشيء الذي تركّب منه (ش، ما، ٨٢، ١٧)
متكوّن بالقوة
- إن الذي هو متكوّن بالقوة هو الذي يقبل الزيادة و النقصان ... لأن الكون يتمّ بهذه الثلاثة الأحوال، و ذلك أن المكوّن عند ما يتكوّن لا بد له من فصل به يتميّز من عنصره ما لا يصلح أن يكون قابلا للصورة، و لا بد له في الكون من زيادة و هي الصورة التي بها قيل فيه إنه قد تكوّن و الزيادة و النقصان لا يكون إلّا بتغيّر (ش، ت، ١١٧٠، ١٤)
متكوّنات
- إن المتكوّنات هي شيء، إنها إما جوهر و إما واحد من سائر المقولات. و إنما قال (أرسطو) ذلك لأن كل ما يتكوّن فهو واحد من المقولات العشر (ش، ت، ٨٣٩، ٧)- أما المتكوّنات فبعضها طبيعية و هي التي تكون عن الطبيعة ... و من المتكوّنات بالطبع يوجد السبب العنصري و الفاعل للمتكوّنات مثل النبت أو غير ذلك من المتكوّنات التي في مقولة الجوهر، و هي التي تخصّ باسم المتكوّن. و أما المتكوّنات التي في باقي المقولات فاسم الأفاعل أخصّ بها من اسم المتكوّنات الطبيعية (ش، ت، ٨٣٩، ١١)- إن بعض المتكوّنات يشتقّ لها أسماء من التي منها تكوّنت و بعضها لا يشتق لها (ش، ت، ٨٥٤، ٧)- أما المتكوّنات التي تتكوّن من موضوع و ليس عدمها في الموضوع بيّنا و ليس له اسم، فإنه يظن أن قولنا فيها إنها تتكوّن من الموضوع هو مثل قولنا من المريض يكون صحيحا، أعني أن قولنا من اللبن يكون بيت و من الخشب كرسي هو مثل قولنا من المريض يكون صحيحا (ش، ت، ٨٥٥، ١٢)- إن الأمر في المتكوّنات شبيه بالأمر في المتحرّكات، فكما أن من المتحرّكات في المكان ما يتحرّك من ذاته و ما يتحرّك عن غيره كذلك الأمر في المتكوّنات (ش، ت، ٨٧٣، ٤)- كون كل واحد من المتكوّنات هو فساد للآخر و فساده هو كون لغيره مما بالقوة إلى الفعل، و لذلك فليس يمكن أن يكون عدم الشيء هو الذي يتحوّل وجودا، و لا هو الشيء الذي يوصف بالكون، أعني الذي نقول فيه أنه