موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٦ - أ
أشخاص جزئية
- الأشخاص الجزئية الهيولانية واقعة تحت الحواس؛ و أمّا الأجناس و الأنواع فغير واقعة تحت الحواس و لا موجودة وجودا حسيّا، بل تحت قوة من قوى النفس التامة، أعني الإنسانية، هي المسمّاة العقل الإنساني (ك، ر، ١٠٧، ٦)
أشخاص الجوهر
- إن أشخاص الجوهر موجود و جواهر (ش، ت، ٧٧٩، ١٠)- أشخاص الجوهر مركّبة و أنها و إن كانت واحدة بالفعل ففيها كثرة ما بالقوة، و ذلك أنها ليست واحدة بالرباط و التماس على جهة ما يوجد كثير من الأمور الصناعية (ش، ما، ٨٢، ٨)- أشخاص الجوهر كما تبيّن في العلم الطبيعي صنفان: إما ذوات صور بسيطة و هي صور الاسطقسّات الأربعة، و إما مركّبة ذوات صور مركّبة. و هذا أيضا صنفان: إما أن تكون المركّبة من جنس البسائط كصور الأجسام المتشابهة الأجزاء، و إما أن تكون ذوات نفوس، و هو ظاهر أن الأبعاد متأخرة في الحمل عن واحد واحد من هذه الأصناف، و أنها مأخوذة في حدود الأبعاد على جهة ما تؤخذ الموضوعات في حدود الأعراض (ش، ما، ٩٤، ٥)
أشخاص فلكية
- إنّ الأشخاص الفلكية و حركاتها المنتظمة و أصواتها الموزونة على النسبة الفاضلة متقدّمة الوجود على الحيوانات التي تحت فلك القمر و حركاتها علّة لحركات هذه (ص، ر ٣، ١٠٦، ١٩)
أشخاص محسوسة
- يظهر من شأن الأشخاص المحسوسة أنها مركّبة، إذ كان يوجد لها حالتين من الوجود في غاية التباين، و هو الوجود المحسوس و الوجود المعقول. فإنه ليس يمكن أن يكون لها هذا من جهة واحدة بل الصورة هي السبب في كون الشيء معقولا و المادة في كونه محسوسا (ش، ما، ٨٨، ١٤)
أشخاص مشار إليها
- الأشخاص المشار إليها ذات أجزاء أقدم منها تتقوّم بها، و ليس يوجد هذا المعنى إلا للجوهر فقط لأن أشخاص الأعراض إنما يوجد في حدّها الجوهر الذي تتقوّم به و هو غيرها، فليس لها حقيقة الحدّ و لا للمجموع من العرض و الجوهر حدّ كما للمجموع من المادة و الصورة (ش، ما، ٦٧، ٦)
أشرف
- ليس يمكن في الأشرف أن يكون من أجل الأقل شرفا (ش، ما، ١٥٤، ٤)
أشقياء
- مراتب الأرواح بحسب القوة النظرية أربعة:
المقرّبون و هم الذين تجلّت في أرواحهم بالبراهين اليقينية معرفة واجب الوجود بذاته و أفعاله و صفاته. و أصحاب اليمين و هم الذين اعتقدوا تلك الأشياء اعتقادا قويّا تقليديّا.
و أصحاب السلامة و هم الذين خلت نفوسهم عن العقائد الحقّة و الباطلة ... و أمّا القسم الرابع فهم الأشقياء الهالكون (ر، ل، ١١٨، ٧)