موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٢٤ - ط
تعالى و بدائع حكمته، ما اضطروا معه إلى الاعتراف بفاطر حكيم، مطّلع على غايات الأمور و مقاصدها (غ، مض، ١٩، ٨)
طرفا النقيض
- إنّ طرفي النقيض أبدا يكون أحدهما صدقا و الآخر كذبا (ف، ع، ٣، ٦)
طرق إقناعية
- الطرق الإقناعية و التخيّلات إنما تستعمل إذا في تعليم العامّة و جمهور الأمم و المدن، و طرق البراهين اليقينية في أن يحصل بها الموجودات أنفسها معقولة يستعمل في تعليم من سبيله أن يكون خاصيّا (ف، س، ٣٨، ٧)
طرق البراهين اليقينية
- الطرق الإقناعية و التخيّلات إنما تستعمل إذا في تعليم العامّة و جمهور الأمم و المدن، و طرق البراهين اليقينية في أن يحصل بها الموجودات أنفسها معقولة يستعمل في تعليم من سبيله أن يكون خاصيّا (ف، س، ٣٨، ٨)
طرق التصديق
- لما كانت طرق التصديق منها ما هي عامة لأكثر الناس- أعني وقوع التصديق من قبلها- و هي الخطابية و الجدلية، و الخطابية أعم من الجدلية. و منها ما هي خاصة لأقل الناس و هي البرهانية، و كان الشرع مقصوده الأول العناية بالأكثر من غير إغفال تنبيه الخواص، كانت أكثر الطرق المصرّح بها في الشريعة هي الطرق المشتركة للأكثر في وقوع التصوّر و التصديق. هذه الطرق هي في الشريعة على أربعة أصناف: أحدها أن تكون مع أنها مشتركة خاصة في الأمرين جميعا، أعني أن تكون في التصوّر و التصديق يقينية، مع أنها خطابية أو جدلية. و هذه المقاييس هي المقاييس التي عرض لمقدماتها، مع كونها مشهورة أو مظنونة، أن تكون يقينية، و عرض لنتائجها أن أخذت أنفسها دون مثالاتها. و هذا الصنف من الأقاويل الشرعية ليس له تأويل، و الجاحد له أو المتأول كافر. و الصنف الثاني أن تكون المقدّمات، مع كونها مشهورة أو منظومة، يقينيّة، و تكون النتائج مثالات للأمور التي قصد انتاجها. و هذا يتطرّق إليه التأويل، أعني لنتائجه. و الثالث عكس هذا، و هو أن تكون النتائج هي الأمور التي قصد إنتاجها نفسها، و تكون المقدّمات مشهورة أو مظنونة من غير أن يعرض لها أن تكون يقينية. و هذا أيضا لا يتطرّق إليه تأويل، أعني لنتائجه، و قد يتطرّق لمقدماته. و الرابع أن تكون مقدّماته مشهورة أو مظنونة من غير أن يعرض لها أن تكون يقينية، و تكون نتائجه مثالات لما قصد انتاجه. و هذه فرض الخواصّ فيها التأويل، و فرض الجمهور إقرارها على ظاهرها (ش، ف، ٥٠، ١٩)
طرق التعاليم
- كانت طرق التعاليم من أربعة أنواع: أحدها طريق الحدود، و الآخر طريق البرهان، و الآخر طريق التحليل، و الآخر طريق التقسيم (ص، ر ١، ٣٢٦، ٥)
طرق شرعية
- الطرق الشرعية إذا تؤمّلت وجدت، في الأكثر، قد جمعت وصفين: أحدهما أن تكون يقينية، و الثاني أن تكون بسيطة غير مركّبة، أعني قليلة المقدّمات، فتكون نتائجها قريبة من المقدّمات