موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٩٣ - ص
كانت تكون غير مفارقة و مشاركة للموضوع (ش، ت، ٨٣٢، ٣)- ليس يمكن في الصور المفارقة أن تغيّر العنصر و إنما يغيّر العنصر ما كان في عنصر. و لذلك ما يلزم من قال إن العالم مكوّن أن يكون المغيّر له شخصا من الأشخاص أعني جسما جزئيا ...
و لا يمكن أن تكون جواهر مفارقة قائمة بذاتها لمكان تكوين الجواهر الجزئية. فإنه بيّن في أكثر الأشياء المتناسلة أن الوالد مثل المولود بالصورة لكن و إن كان الوالد مثل المولود فليس هو هو أي ليس يصدق أن الوالد هو المولود كما يصدق الكلّي على الجزئيّ مثل قولنا في زيد أنه إنسان، و لا الوالد و المولود أيضا واحد بالعدد بل واحد بالصورة مثل ما يوجد عليه الأمر في الأنواع المتناسلة التي يجري تناسلها على المجرى الطبيعي مثل الإنسان الذي يتولّد عن إنسان و الفرس عن فرس (ش، ت، ٨٦٧، ١٩)- إن كانت هاهنا صور مفارقة إنها ليس لها غناء في الكون (ش، ت، ٨٨١، ١)- إن الصور المفارقة هي عقل (ش، ت، ١٥٩٤، ٢)- يظهر على العموم وجود صور مفارقة هي السبب في وجود الجوهر المحسوس معقولا، و إنما يعطي المحسوس الصورة الجوهرية التي بها يكون معقولا بالقوة بتوسّط الطبيعة و الأجرام السماوية، و هذه الصور هي صور الأجرام السماوية. و هذا المعنى هو الذي رامه القائلون بالصور (ش، ما، ٧٣، ١١)- السبب في وجود الطبيعة بفعل فعل العاقل هو حركات الأجرام السماوية. و السبب في كون حركات الأجرام السماوية معطية لهذه الطبيعة هذه القوة هي الصور المفارقة المعقولة (ش، ما، ٧٦، ١٨)
صور مقوّمة
- إنّ الصورة نوعان: مقوّمة و متمّمة. و قد سمّت العلماء الصور المقوّمة جواهر، و سمّت الصور المتمّمة أعراضا (ص، ر ١، ٣١٩، ١٠)- الصور المقوّمة حكمها حكم واحد (ص، ر ١، ٣٢٣، ٢)
صور الموجودات
- إنّ صور الموجودات كلها يتلو بعضها بعضا في الحدوث و البقاء عن العلّة الأولى التي هي الباري عزّ و جلّ، كما يتلو العدد أزواجه أفراده بعضها بعضا في الحدوث و النظام عن الواحد الذي قبل الاثنين (ص، ر ٣، ٢٣٠، ٤)
صور الموجودات المحسوسة
- لصور الموجودات المحسوسة مراتب في الوجود أخسّها وجودها في المواد، ثم وجودها في العقل الإنساني، أشرف من وجودها في المواد، ثم وجودها في العقول المفارقة أشرف من وجودها في العقل الإنساني، ثم لها أيضا في تلك العقول مراتب متفاضلة في الوجود بحسب تفاضل تلك العقول في أنفسها (ش، ته، ١٣١، ٥)
صور نزوعية
- أمّا الصور الروحانية فليست متغيّرة، إذ ليست منقسمة. و أمّا النزوعية فليس مانع يمنع من انقسامها، إمّا بذاتها أولا، و إمّا ثانيا. و لذلك يظنّ أنّها صورة الجسم (ج، ر، ٨٣، ٥)