موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٤٦ - ب
- الباري و هو أزلي فاعل للعالم بعد أن لم يفعل، فإنه يلزم ضرورة أن يكون فاعلا بالقوة قبل أن يفعل (ش، ما، ١١٠، ٢٢)
باطل
- يقال: ما الباطل؟ الجواب: هو ما به نافي الموجود هو ما هو (تو، م، ٣١١، ١٣)- الباطل ما لا يعتمد به و ما لا يفيد شيئا (جر، ت، ٤٣، ٧)
باطن
- حدّ الباطن أنّه الغرض المستور المراد بالظاهر (جا، ر، ١١٠، ١٠)
باطنية
- الباطنية: و هم يزعمون أنّهم أصحاب التعليم و المخصوصون بالاقتباس من الإمام المعصوم (غ، مض، ١٥، ٥)
بحث
- البحث لغة و هو التفحّص و التفتيش، و اصطلاحا هو إثبات النسبة الإيجابيّة أو السلبيّة بين الشيئين بطريق الاستدلال (جر، ت، ٤٣، ١٥)
بخت
- الأشياء التي تنسب إلى البخت و الاتّفاق هي الأقليّة الوجود عن ذلك السبب و حاصلة عنه بالعرض لا بالذات. فإنّ السعيد البخت هو الذي ينال الخير الذي لم يسع لطلبه كمن حفر بئرا فوجد كنزا أو سعى في طريقه لغرض ما فصادف حبيبا، فإنّه ينتسب إلى البخت و الاتّفاق من حيث أنّه لم يسع لأحدهما (بغ، م ١، ١٩، ٢٣)- ليس لما يقال أنه حدث بالعرض علّة إلا البخت و ليس بعلّة لأن العلّة محدودة و البخت غير محدود فهو إن كان علّة فغير محدودة. و يعني بقوله (أرسطو) محدودة أي هي محدودة بالإضافة إلى معلولها أي ليس يكون معلولها إلا عنها فهي محدودة له؛ و ذلك أن الذي يحدث عن علل كثيرة ليس يحدث عن علّة محدودة أي واحدة بعينها. و هذه هي حال ما يحدث بالبخت. و المثالان اللذان تمثّل بهما في تفهّم ما بالعرض قوله فيهما مفهوم بنفسه و هو الّا يقصد إنسان المشي إلى مدينة من المدن فيحمله إليها ريح عاصف أو لصوص يأسرونه (ش، ت، ٦٩٥، ٦)- إن ما حدث بالبخت ليس يكون علّة لنوع من أنواع الموجودات مثل ما يكون ما حدث بالطبع علّة لما يحدث بالطبع (ش، ت، ٧٣٦، ٢)- ما حدث عن البخت فإنه إنما يكون عن مبدأ ذي طبيعة محدودة و علّة محدودة، و ذلك أن ما بالعرض فإنما يعرض لما بالذات، و لذلك كان ما بالذات متقدّما على ما بالعرض (ش، ت، ٧٣٦، ٥)- قد تقرّر الاصطلاح على تخصيص اسم البخت بالسبب الاتفاقي الذي مبدؤه إرادة طبيعية فإن كان السبب طبيعيا كالعود الذي يشقّ فيجعل نصفه في المسجد و نصفه في الكنيف فذلك لا يسمّى بختا بل كائنا من تلقاء نفسه، و أمّا إن كان حدوثه من مصادمات أسباب طبيعية و إرادية فحينئذ يسمّى بختا بالقياس إلى