موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٨٦ - و
شيء غير وحدة (ك، ر، ١٦٠، ١٣)- الواحد الحق هو الواحد بالذات الذي لا يتكثّر بتّة بجهة من الجهات، و لا ينقسم بنوع من الأنواع، و لا من جهة ذاته، و لا من جهة غيره، و لا هو زمان، و لا مكان، و لا حامل، و لا محمول، و لا كل، و لا جزء، و لا جوهر و لا عرض، و لا ينقسم بنوع من أنواع القسمة أو التكثّر بتّة (ك، ر، ١٦١، ١)- علّة الإبداع هو الواحد الحق الأول، و العلّة التي منها مبدأ الحركة، أعني المحرّك مبدأ الحركة، أعني المحرّك، هي الفاعل. فالواحد الحق الأول، إذ هو علّة مبدأ حركة التهوّي- أي الانفعال- فهو المبدع جميع المتهوّيات (ك، ر، ١٦٢، ٨)- الواحد الحق إذن هو الأول المبدع الممسك كل ما أبدع، فلا يخلو شيء من إمساكه و قوته إلّا عاد و دثر (ك، ر، ١٦٢، ١١)- بيّن (أرسطو) أنّ الواحد الحق هو الذي أفاد سائر الموجودات الواحدية. ثم بيّن أنّ الكثير بعد الواحد، لا محالة. و أنّ الواحد تقدّم الكثرة. ثم بيّن أنّ كل كثرة تقرب من الواحد الحق كان أول كل كثرة مما يبعد عنه؛ و كذلك بالعكس (ف، ج، ١٠٢، ٩)
واحد عام
- إذا كانت الكلّيات ليست جواهر فبيّن أن الموجود العام ليس بجوهر موجود خارج النفس كما ليس الواحد العام جوهرا ... من قبل أن الواحد و الهويّة محمولات كلّية لا وجود لها إلّا من حيث هي في الذهن (ش، ت، ١٢٧١، ١١)
واحد عددي
- ليس يقال في المحدود المشار إليه إنه واحد كما يقال في الواحد العددي الذي هو مبدأ العدد، أو كما يقال في النقطة أي إنه لا وجود له سوى أنه غير منقسم، بل إنما صار الشيء الذي هو مشار إليه واحدا من قبل فعل فيه واحد و طبيعة واحدة أي من قبل أنه واحد بالصورة (ش، ت، ١٠٦٧، ١٤)- الواحد العددي هو المشار إليه في الذهن الغير منقسم فيه إلى كمية و لا كيفية و لا وضع (ش، ما، ١١٤، ١١)- الواحد في الأعداد هو السبب في كون سائر أنواع العدد موجودة و معدودة و معلومة (ش، ما، ١١٩، ١٢)
واحد في كل جنس
- إن الواحد في كل جنس هو الذي بمعرفته يعرف ذلك الجنس أتى بالحد العام لجميع الآحاد و هو الدال في الحقيقة على انية الواحد و جوهره. فقال (أرسطو) و في جميع الأشياء الواحد هو الذي لا يتجزأ أما بالكميّة و أما بالصورة (ش، ت، ٥٤٧، ٨)
واحد في مادة
- الواحد الذي في مادة لا يتكرّر بالشخص (ش، ت، ١٣٩، ١٤)
واحد كلّي
- إن لم يكن الواحد الكلّي و الموجود يدلّان على جواهر قائمة بذاتها لم يكن هاهنا واحد هو جوهر إلّا الأشياء الجزئية (ش، ت، ٢٦٨، ١١)- إن الواحد الكلّي ليس بجوهر لأنه لا يمكن أن