موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٥٤ - ه
- قوام الهيولى بالصورة، إذ لا يستغني البعض عن البعض (غ، م، ٢٢١، ٨)- الهيولى، هو قابل للصورة (غ، م، ٣١٢، ١١)- الصورة لا تفارق عند الحركة، و كذا الهيولى، و المكان يفارق بالحركة (غ، م، ٣١٢، ١٥)- الهيولى أولى المولدات (غ، ع، ٢٩، ٦)- الهيولى إمّا قريبة و إمّا بعيدة. فاللذان هيولاهما القريبة واحدة بالنوع كالهواء و الماء. و أمّا اللذان هيولاهما البعيدة واحدة بالنوع و القريبة مختلفة بالنوع فكالصانع و الخشب في الكرسيّ، و لذلك لا يكون صانع أعظم من صانع عند خشب واحد بعينه (ج، ن، ٦٧، ٧)- إنّ الهيولى تقال بتقديم على الهيولى الأولى المشتركة الكائنة الفاسدة و هي بالقوة ذلك الشيء الذي من شأنها أن تقبله. و هي في غير ذاتها غير مصوّرة لكنها ... مقترنة بصورة، فلذلك يوجد لها أبدا أحد الأضداد (ج، ن، ٨٠، ١١)- هيولى الإدراك مطبوعة على قبول معاني المدركات، و محرّكها المدرك من جهة ما هو مدرك (ج، ن، ٩٧، ٣)- هيولى الإدراك نسبتها إلى الصورة نسبة أخرى تخصّها، فلذلك هي هيولى باشتراك الاسم (ج، ن، ٩٧، ١٠)- قيل إنّ الجسم شيء له البعد المتقدّر صفة خاصة له. و باعتباره دون مقداره يسمّى هيولى (بغ، م ١، ٧، ٢٢)- أما الهيولى فإنّما هي سبب و علّة للمركّب منها و من المعنى الذي عرفنا حصوله بزواله كالحرارة و البرودة فيما يسخن و يبرد و ما يشبهه فيما لم يزل كذلك كأنوار الكواكب (بغ، م ١، ٨، ٢٣)- الهيولى و الموضوع يقالان على الشيء الذي هو محلّ قابل للأحوال المتبدّلة و للأعراض المختلفة في الكون و الفساد و التغيّر و الاستحالة (بغ، م ١، ١٠، ١١)- قد قيل إنّ الصورة المذكورة في الطبيعيات إحدى المبادئ هي التي تقوّم الهيولى و تقرّر وجودها حاصلة بالفعل. قالوا (الفلاسفة) لأنّ الهيولى لا وجود لها بذاتها و مجرّد معنى طبيعتها و إنّما إذا اقترنت بها الصورة أوجدتها لا على أنّها فاعلتها بل موجبتها (بغ، م ١، ١٦، ٧)- الهيولى لا تكون صورة و لا فاعلا و لا غاية (بغ، م ١، ١٨، ٧)- الخلاء موضع لا متمكّن فيه، و المكان ما فيه متمكّن، و الهيولى موضوع و محل لما فيه من صورة و للجسم المركّب منهما (بغ، م ١، ٥٤، ٢١)- يعنى بالمفعول الهيولى أعني ما منه فيقال عمل الخشب كرسيّا و من الخشب كرسيّا (بغ، م ٢، ٤٩، ٢٠)- إنّ الهيولى ليست من الألفاظ العربية ... لكن معناها فيما قالوا (المتكلّمون بالعربية) يقارب معنى المحل و الموضوع و المادة. و قد عرّفت (البغدادي) المحل أنّه شبيه في العبارة بالمكان الذي يتمكّن فيه المتمكّن و يحلّ فيه الحالّ في ظاهر العرف (بغ، م ٢، ٩٦، ١)- قد قيل فيما عناه القدماء بما سمّوه بالهيولى في الطبيعيات ما حقّق أنّه الجسم بمجرّد معنى جسميته الذي يتصوّر في الأذهان معقولا بتجريده و لا يوجد في الأعيان على حال تجريد من الأشياء التي هي فيه التي سمّيت بالصور التي هو هيولى لها (بغ، م ٢، ١٤٠، ١٩)- الهيولى أيضا تنقسم إلى قسمين: أحدهما