موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٢٦ - ن
سائر الخلائق من الهيولى و رتّبها بتوسّط العقل و النفس، كما أنشأ سائر العدد من الأربعة بإضافة ما قبلها إليها (ص، ر ١، ٢٩، ٢)- إنّ النفس الكلية الفلكية هي علّامة بالفعل و الأنفس الجزئية علامة بالقوة (ص، ر ١، ٣١٧، ٩)
نفس محرّكة
- أما النفس المحرّكة فإنّها ... جسمانية مستحيلة و متغيّرة و ليست مجرّدة عن المادة، بل نسبتها إلى الفلك نسبة النفس الحيوانية التي لنا إلينا، إلّا أنّ لها أن تعقل بوجه ما تعقّلا مشوبا بالمادة، و بالجملة تكون أوهامها أو ما يشبه الأوهام صادقة و تخيّلاتها أو ما يشبه التخيّلات حقيقية، كالعقل العملي فينا (س، شأ، ٣٨٧، ٤)
نفس مريدة
- النفس المريدة متحرّكة بذاتها في متصوّراتها و ملحوظاتها و عزائمها و إراداتها حركة بذاتها هي العلّة في تحريكها الأبدان بحسب تلك الإرادات و هي حركة غير ناقلة و لا محرّكة من مكان إلى مكان بل حركة من الذات بالذات و على ما فيها بالعرض (بغ، م ٢، ١٧٢، ٢١)
نفس مطمئنة
- النفس المطمئنة كما لها عرفان الحق الأول بإدراكها، فعرفانها الحق الأول تنزيه قدسه على ما يتجلّى له و هو اللذة القصوى (ف، ف، ٧، ١٤)- النفس المطمئنة ستحاط معنى من اللذة الخفيّة على ضرب من الاتصال فترى الحق و تبطل من ذاتها فإذا رجعت إلى ذاتها و آلت لها عرفت (ف، ف، ٧، ١٦)- إنّ الإنسان مختصّ من بين سائر الحيوانات بقوة درّاكة للمعقولات، تسمّى تارة نفسا ناطقة، و تارة نفسا مطمئنّة، و تارة نفسا قدسية، و تارة روحانية، و تارة روحا أمريّا، و تارة كلمة طيّبة، و تارة كلمة جامعة فاصلة، و تارة سرّا إلهيّا، و تارة نورا مدبّرا، و تارة قلبا حقيقيّا، و تارة لبّا، و تارة نهى، و تارة حجى (س، ف، ١٩٥، ٩)
نفس ملكية
- النفس الملكية لا يليق بها محبة الأجساد و الكون مع الأجسام اللحمية و الدموية، بل الذي يليق بها محبة فراق الأجساد و الارتقاء إلى ملكوت السماء و السيحان في سعة فضاء الأفلاك و التنسّم من ذلك الروح و الريحان المذكور في القرآن (ص، ر ٣، ٢٦٩، ١٧)- القوة الفاعلة بالقصد و الاختيار الأحدي الجهة و النسبة مخصوصة باسم النفس الملكية (س، ف، ٤٩، ٥)
نفس منمّية
- كل جسم طبيعي له نوع من العظم مخصوص و به يكمل وجوده كما يظهر ذلك في كثير من النبات و في الحيوان. و ذلك المقدار لم يعط من أوّل تكوّنه إذ لم يكن كانت له قوة يتحرّك بها إلى ذلك النحو من العظم. و هذه هي النفس المنمّية (ج، ن، ٥٦، ٧)
نفس ناطقة
- أما القوى الطبيعية و الأخلاق الغريزية التي تشبه القبائل و الشعوب فهي ثلاثة أجناس: فمنها قوى النفس النباتية و نزعاتها و شهواتها فضائلها