موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩١١ - ن
- النفس ... كمال كالجوهر لا كالعرض (س، شن، ٢٦، ٨)- إنّ للنفس أفعالا تختلف على وجوه، فيختلف بعضها بالشدّة و الضعف، و بعضها بالسرعة و البطء (س، شن، ٢٧، ٣)- إنّ النفس محتاجة في تلقّي فيض الغيب إلى القوة الباطنة من وجهين: أحدهما ليتصوّر فيها المعنى الجزئي تصوّرا محفوظا، و الثاني لتكون معيّنة لها متصرّفة في جهة إرادتها، لا شاغلة إيّاها، جاذبة إلى جهتها، فيحتاج إلى نسبة بين الغيب و بين النفس و القوة الباطنة المتخيّلة و نسبة بين النفس و القوة الباطنة المتخيّلة (س، شن، ١٥٨، ٣)- النفس من جوهر بعض المبادئ التي هي تلبس المواد ما فيها من الصور المقوّمة لها، إذ هي أقرب مناسبة لذلك الجوهر من غيره، و ذلك إذا استتمّ استعدادها لها (س، شن، ١٧٦، ١٠)- كثيرا ما تؤثّر النفس في بدن آخر كما تؤثّر في بدن نفسها تأثير العين العائنة و الوهم العامل، بل النفس إذا كانت قوية شريفة شبيهة بالمبادئ أطاعها العنصر الذي في العالم و انفعل عنها و وجود في العنصر ما يتصوّر فيها (س، شن، ١٧٧، ١١)- إنّ النفس إذا أكبّت على المحسوس شغلت عن المعقول من غير أن يكون أصاب آلة العقل أو ذاته آفة بوجه، و تعلم أنّ السبب في ذلك هو اشتغال النفس بفعل دون فعل (س، شن، ١٩٦، ٥)- إنّ النفس ليست واحدة في الأبدان كلها (س، شن، ٢٠٠، ٩)- ليس تعلّق النفس بالبدن تعلّق معلول بعلّة ذاتية.
و إن كان المزاج و البدن علّة بالعرض للنفس (س، شن، ٢٠٣، ٥)- إنّ النفس تعقل بأن تأخذ في ذاتها صورة المعقولات مجرّدة عن المادة (س، شن، ٢١٢، ٤)- النفس تتصوّر ذاتها، و تصوّرها ذاتها يجعلها عقلا و عاقلا و معقولا (س، شن، ٢١٢، ٨)- الفلك يتحرّك بالنفس، و النفس مبدأ حركته القريبة، و تلك النفس متجدّدة التصوّر و الإرادة، و هي متوهّمة: أي لها إدراك للمتغيّرات كالجزئيات و إرادة لأمور جزئية بأعيانها، و هي كمال جسم الفلك و صورته (س، شأ، ٣٨٦، ١٤)- إنّ كل نفس لكل فلك فهي كماله و صورته و ليس جوهرا مفارقا (س، شأ، ٤٠٧، ١٤)- ارجع إلى نفسك و تأمّل هل إذا كنت صحيحا، بل و على بعض أحوالك غيرها، بحيث تفطن للشيء فطنة صحيحة، هل تغفل عن وجود ذاتك، و لا تثبت نفسك؟ ما عندي أنّ هذا يكون للمستبصر. حتى إنّ النائم في نومه، و السكران في سكره، لا يعزب ذاته عن ذاته، و إن لم يثبت تمثّله لذاته في ذكره (س، أ ١، ٣٢٠، ٢)- أصل القوى المحرّكة و المدركة و الحافظة للمزاج، شيء آخر لك أن تسمّيه بالنفس.
و هذا هو الجوهر الذي يتصرّف في أجزاء بدنك، ثم في بدنك (س، أ ١، ٣٣٠، ١)- هذا الجوهر (النفس) فيك واحد، بل هو أنت عند التحقيق. و له فروع من قوى منبثّة في أعضائك (س، أ ١، ٣٣٢، ٣)- إنّما يكون أيضا للنفس (ارتسام المعقولات) إذا اكتسبت ملكة الاتصال. هذا الاتصال علّته قوة بعيدة، هي" العقل الهيولي" و قوة كاسبة هي" العقل بالملكة" و قوة تامّة الاستعداد لها أن تقبل بالنفس إلى جهة الإشراق- متى شاءت-