موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٩٠ - م
التي هي أنقص وجودا و هي مختلطة من وجود و لا وجود (ف، سم، ٥٦، ١٣)- الموجودات الممكنة على مراتب: فأدناها مرتبة ما لم يكن له وجود محصّل و لا بواحد من الضدّين، و تلك هي المادّة الأولى. و التي في المرتبة الثانية ما حصلت لها وجودات بالأضداد التي تحصل في المادّة الأولى- و هي الأسطقسّات. و هذه إذا حصلت موجودة بصور ما، حصل لها بحصول صورها إمكان أن توجد وجودات أخر متقابلة أيضا، فتصير موادّ لصور أخر. حتى إذا حصلت لها أيضا تلك الصور، حدث لها بالصور الثواني إمكان أن توجد أيضا وجودات أخر متقابلة بصور متضادّة أخر (ف، سم، ٥٨، ٣)- الموجودات الممكنة لمّا لم يكن لها في أنفسها كفاية في أن تسعى من تلقاء أنفسها إلى ما بقي عليها من الوجودات، إذ كانت إنّما أعطيت المادّة الأولى فقط، و لا إذا حصل لها وجود كان فيها كفاية أن تحفظ وجوداتها على أنفسها، و لا أيضا إذا كان لها قسط وجود عند ضدّها أمكنها من تلقاء نفسها أن تسعى لاستيفائه (ف، سم، ٦٠، ٣)
موجودات ممكنة الوجود
- إن الموجودات الممكنة الوجود في جوهرها خروجها من القوة إلى الفعل إنما يكون ضرورة من مخرج هو بالفعل، أعني فاعلا يحرّكها و يخرجها من القوة إلى الفعل (ش، ته، ٢٢٣، ١)
موجودات هيولانية
- الأسطقسّات غير كائنة بكلّها كائنة بأجزائها، و ذلك أنواع الموجودات الهيولانية (ج، ر، ١٠٧، ١٢)
موجودان
- تقدّم أحد الموجودين على الآخر، أعني الذي ليس يلحقه الزمان، ليس تقدّما زمانيا، و لا تقدّم العلّة على المعلول اللذين هما من طبيعة الموجود المتحرّك، مثل تقدّم الشخص على ظله. و لذلك كل من شبّه تقدّم الموجود الغير متحرّك على المتحرّك بتقدّم الموجودين المتحرّكين أحدهما على الثاني، فقد أخطأ.
و ذلك أن كل موجودين من هذا الجنس، هو الذي إذا اعتبر أحدهما بالثاني صدق عليه أنه:
إما أن يكون معا، و إما متقدّما عليه بالزمان، أو متأخّرا عنه. و الذي سلك هذا المسلك من الفلاسفة هم المتأخّرون من أهل الإسلام، لقلة تحصيلهم لمذهب القدماء. فإذن تقدّم أحد الموجودين على الآخر هو تقدّم الوجود الذي هو ليس بمتغيّر، و لا في زمان، على الوجود المتغيّر الذي في الزمان، و هو نوع آخر من التقدّم. و إذا كان ذلك كذلك، فلا يصدق على الوجودين لا أنهما معا، و لا أن أحدهما متقدّم على الآخر (ش، ته، ٥٩، ١٨)
موصوف
- الاسم كل لفظة دالّة على معنى من المعاني بلا زمان، و المسمّي هو القائل، و التسمية هي قول القائل، و المسمّى هو المعنى المشار إليه، و الواصف هو القائل، و الوصف هو قول القائل، و الموصوف هو الذات المشار إليه، و الصفة هي معنى متعلّق بالموصوف، و الناعت هو القائل، و النعت هو قول القائل، و المنعوت هو الذات المشار إليه، و ليس له لفظة رابعة تدلّ على معنى متعلّق بالمنعوت كما كانت الصفة