موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٧٩ - م
النفس التي هي جوهرة بسيطة فعّالة علّامة.
و الثالث العقل الذي هو جوهر بسيط مدرك حقائق الأشياء (ص، ر ٣، ٢٣٢، ١٢)
موجود روحاني
- إنّ الموجودات كلها نوعان: جسماني و روحاني. فالجسماني ما يدرك بالحواس، و الروحاني ما يدرك بالعقل و يتصوّر بالفكر.
فأمّا الجسماني فهو على ثلاثة أنواع: منها الأجرام الفلكية و منها الأركان الطبيعية و منها الموّلدات الكائنة. و الروحاني أيضا على ثلاثة أنواع: منها الهيولى الأولى الذي هو جوهر بسيط منفعل معقول قابل لكل صورة. و الثاني النفس التي هي جوهرة بسيطة فعّالة علّامة.
و الثالث العقل الذي هو جوهر بسيط مدرك حقائق الأشياء (ص، ر ٣، ٢٣٢، ١٣)
موجود ضروري بالحقيقة
- إن الموجود الذي هو ضروري بالحقيقة هو الموجود البسيط الذي هو غير مركّب من مادة و صورة و لا يمكن فيه أن يكون على أنواع كثيرة، و كذلك لا يمكن فيه أن يكون على نوع آخر غير النوع الذي هو عليه، لأنه لو أمكن أن يكون على نوع آخر أمكن أن يكون على أنواع كثيرة (ش، ت، ٥٢٢، ٩)
موجود عام
- إذا كانت الكلّيات ليست جواهر فبيّن أن الموجود العام ليس بجوهر موجود خارج النفس كما ليس الواحد العام جوهرا ... من قبل أن الواحد و الهويّة محمولات كلّية لا وجود لها إلّا من حيث هي في الذهن (ش، ت، ١٢٧١، ١٠)
موجود على الإطلاق
- إنّ الموجود على الإطلاق هو الموجود الذي لا يضاف إلى شيء أصلا. و الموجود على الإطلاق هو الموجود الذي إنّما وجوده بنفسه لا بشيء آخر غيره (ف، حر، ٢١٩، ١٧)
موجود على التحقيق
- إن الكيفية ليس يقال فيها إنها موجودة بإطلاق و لا الحركات، و إنما يقال فيها موجودة كيفيات و موجودة حركات لا موجودة بإطلاق، و ذلك أن الحركة هي حركة لشيء و الكيفية هي كيفية لشيء، و أما الجوهر فليس هو جوهر لشيء.
فالموجود على التحقيق و بإطلاق هو الجوهر و أما سائر المقولات فموجودة بإضافة (ش، ت، ١٤١٥، ٤)
موجود فاسد
- لا شيء أبعد من طباع الموجود الكائن الفاسد من طباع الموجود الأزلي، و إذا كان ذلك كذلك لم يصحّ أن يوجد نوع واحد مختلف بالأزلية و عدم الأزلية، كما يختلف الجنس الواحد بالفصول المقسّمة له. و ذلك أن تباعد الأزلي من المحدث أبعد من تباعد الأنواع بعضها من بعض المشتركة في الحدوث (ش، ته، ٢٣٩، ١٨)
موجود في الأعيان
- صرّح الفلاسفة بأنّ الكلّيات موجودة في الأذهان لا في الأعيان، و إنّما الموجود في الأعيان جزئيات شخصية، و هي محسوسة غير معقولة، و لكنّها سبب لأن ينتزع العقل منها قضية مجرّدة عن المادة عقلية (غ، ت، ٦٨، ٢)