موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٦٤ - م
أو إنسان أو غير ذلك (س، ع، ٤٧، ٤)- ليس شيء أعمّ من الموجود (س، شأ، ١٤، ٦)- إنّ الموجود، و الشيء، و الضروري، معانيها ترتسم في النفس ارتساما أوليا، ليس ذلك الارتسام مما يحتاج إلى أن يجلب بأشياء أعرف منها (س، شأ، ٢٩، ٥)- الموجود على قسمين: أحدهما، الموجود في شيء آخر، ذلك الشيء الآخر متحصّل القوام و النوع في نفسه، وجودا لا كوجود جزء منه، من غير أن تصحّ مفارقته لذلك الشيء، و هو الموجود في موضوع، و الثاني، الموجود من غير أن يكون في شيء من الأشياء بهذه الصفة، فلا يكون في موضوع البتّة، و هو الجوهر (س، شأ، ٥٧، ٧)- الواحد و الموجود قد يتساويان في الحمل على الأشياء حتى أنّ كل ما يقال إنّه موجود باعتبار يصحّ أن يقال له إنّه واحد باعتبار، و كل شيء فله وجود واحد (س، شأ، ٣٠٣، ٦)- لكل موجود إلى الموجودات نوع من الإضافة و النسبة، و خصوصا الذي يفيض عنه كل وجود (س، شأ، ٣٤٤، ٢)- كل موجود إذا التفت إليه من حيث ذاته، من غير التفات إلى غيره: فإما أن يكون بحيث يجب له الوجود في نفسه، أو لا يكون. فإن وجب فهو الحقّ بذاته، الواجب الوجود من ذاته، و هو القيوم. و إن لم يجب، لم يجز أن يقال: إنّه ممتنع بذاته بعد ما فرض موجودا، بل إن قرن باعتبار ذاته شرط، مثل شرط عدم علّته، صار ممتنعا، أو مثل شرط وجود علّته، صار واجبا. و إن لم يقرن بها شرط، لا حصول علّة و لا عدمها، بقي له في ذاته الأمر الثالث، و هو الإمكان، فيكون باعتبار ذاته الشيء الذي لا يجب و لا يمتنع (س، أ ٢، ١٩، ٣)- كل موجود: إما واجب الوجود بذاته، أو ممكن الوجود بذاته (س، أ ٢، ١٩، ١٣)- إنّ الموجود لمّا لم يكن من مقوّمات الماهيّة، بل من لوازمها، لم يصر بأن يكون لا في موضوع، جزءا من المقوّم، فيصير مقوّما، و إلّا لصار بإضافة المعنى الإيجابي إليه جنسا للأعراض التي هي موجودة في موضوع (س، أ ٢، ٥٢، ١٢)- انقسام الموجود إلى المقولات يشبه الانقسام بالفصول و إن لم يكن كذلك و انقسامه إلى القوة، و الفعل، و الواحد، و الكثير و القديم، و المحدث، و التام، و الناقص، و العلّة، و المعلول، و ما يجري مجراها يشبه الانقسام بالعوارض. فتكون المقولات كأنّها أنواع و تلك الأخر كأنّها فصول عرضية أو أصناف (س، ن، ١٩٩، ١٠)- إنّ الموجود لا يمكن أن يشرح بغير الاسم لأنّه مبدأ أول لكل شرح فلا شرح له بل صورته تقوم في النفس بلا توسّط شيء- و هو ينقسم نحوا من القسمة إلى جوهر و عرض (س، ن، ٢٠٠، ٣)- ليس شيء أعمّ من الموجود فيلحق به غيره لحوقا أوليّا (ب، م، ٢، ١٤)- معنى الموجود و معنى الشيء متصوران و هما معنيان (ب، م، ٣، ٧)- الموجود و المثبت و المحصّل أسماء مترادفة على معنى واحد (ب، م، ٣، ٨)- إن لم يكن الموجود جنسا مقولا بالتسوّي على ما تحته فإنّه معنى متّفق فيه على التقديم و التأخير. و أوّل ما يكون يكون للماهيّة التي هي الجوهر ثم يكون لما بعده (ب، م، ٤، ١٠)