موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٥٨ - م
- المنطق آلة قانونيّة تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر فهو علم عمليّ آليّ، كما أنّ الحكمة علم نظريّ غير آليّ فالآلة بمنزلة الجنس و القانونيّة يخرج الآلات الجزئيّة لأرباب الصنائع. و قوله تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر يخرج العلوم القانونيّة التي لا تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر بل في المقال كالعلوم العربيّة (جر، ت، ٢٥١، ٥)
منطق فلسفي
- ينبغي لمن يريد أن ينظر في المنطق الفلسفي أن يكون قد ارتاض أولا في علم النحو قبل ذلك (ص، ر ١، ٣٣٢، ١)- من يتعاطى منهم (الحكماء المنطقيون) المنطق الفلسفي ... يحفظ أقاويله من التناقض من أولها إلى آخرها (ص، ر ١، ٣٤١، ١٢)
منطق لغوي
- إنّ النطق اللفظي إنّما هو أصوات مسموعة لها هجاء، و هي تظهر من اللسان الذي هو عضو من الجسد و تمرّ إلى المسامع من الآذان التي هي أعضاء من أجساد أخر. و إنّ النظر في هذا المنطق و البحث عنه و الكلام على كيفية تصاريفه و ما يدلّ عليه من المعاني يسمّى علم المنطق اللغوي (ص، ر ١، ٣١١، ٢)
منطقيات
- أما المنطقيات فهي معرفة معاني الأشياء الموجودة التي هي مصوّرة في أفكار النفوس و مبدأها من الجوهر (ص، ر ١، ٥٠، ٣)- المنطقيات: فلا يتعلّق شيء منها بالدين نفيا و إثباتا، بل هي النظر في طرق الأدلّة و المقاييس، و شروط مقدّمات البرهان و كيفية تركيبها، و شروط الحدّ الصحيح و كيفية ترتيبه (غ، مض، ٢٢، ١٠)
منعوت
- الاسم كل لفظة دالّة على معنى من المعاني بلا زمان، و المسمّي هو القائل، و التسمية هي قول القائل، و المسمّى هو المعنى المشار إليه، و الواصف هو القائل، و الوصف هو قول القائل، و الموصوف هو الذات المشار إليه، و الصفة هي معنى متعلّق بالموصوف، و الناعت هو القائل، و النعت هو قول القائل، و المنعوت هو الذات المشار إليه، و ليس له لفظة رابعة تدلّ على معنى متعلّق بالمنعوت كما كانت الصفة متعلّقة بالموصوف (ص، ر ١، ٣١٣، ١٣)
منفرد
- إن في الأشياء الأول التي تقال بذاتها أيضا إنيّة كل واحد من الأشياء المنفردة، و كل منفرد هو هو و شيء واحد أيضا (ش، ت، ٨٣٥، ١٤)
منفصل
- أما كم هو فسؤال يبحث عن مقدار الشيء، و الأشياء ذوات المقادير نوعان: متّصل و منفصل. فالمتّصل خمسة أنواع: الخط و السطح و الجسم و المكان و الزمان، و المنفصل نوعان: العدد و الحركة. و هذه الأشياء كلها يقال فيها كم هو (ص، ر ١، ٢٠٠، ٦)- أمّا المنفصل فهو أخسّ الموجودات وجودا، و هو أصناف أخسّها وجودا ما هو على الأقل، و أشرفها الحيوان المتناسل الذي لا كثرة فيه، كالحيوان الذي يلد حيوانا في نفسه (ج، ر،