موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٢ - أ
أشياء واحدة بالجنس
- الأشياء التي هي واحدة بالجنس: منها ما هي واحدة بالجنس القريب، و منها ما هي واحدة بالجنس البعيد (ش، ت، ٥٣٤، ١٥)
أشياء واحدة بالصورة
- أما الأشياء التي هي واحدة بالصورة فهي جميع الأشياء التي ليست لها ضدّية و هي الجزئيات التي لا تنقسم مثل زيد و عمرو و خالد (ش، ت، ١٣٧١، ٢)
أشياء واحدة بنوع أول
- الأشياء التي يقال فيها واحد بنوع أول و تقديم هي الواحد بالاتصال و الواحد بالصورة و الواحد بأنه كل و تام و المتّحدات بالصورة أي التي صورتها واحدة هي مع هذا مفترقة بالمكان و الزمن. و هذا هو الفرق بينهما و بين المتشابهة التي يقال إن الجزء منها و الكل واحد بالحدّ و الصورة (ش، ت، ٥٤١، ١٣)
أشياء واحدة بالهيولى
- الأشياء التي هي واحدة بالهيولى هي التي تقبل شيئا واحدا بعينه مثل التي تقبل الانطراق فإنه يقال إن مادتها هي واحدة، أو التي تنفعل من شيء واحد انفعالا واحدا مثل التي تذوب بالحرارة فإنه يقال أيضا إن مادتها واحدة، أو الأشياء التي تتغيّر تغيّرا واحدا مثل الأشياء التي ترطب أو تذوب أو تسيل و بالجملة تنقلب إلى شيء واحد فإنه يقال إن هيولاها واحدة، و كذلك الأشياء التي تنسب إلى موضوع واحد مثل قولنا خشبية أو نحاسية أو مائية أو هوائية (ش، ت، ٥٤١، ٣)
أصح الكتابات
- أصحّ الكتابات و أتمّها و أحسنها ما كانت على النسبة الفاضلة في وضعها و مقادير حروفها بعضها من بعض (ص، ر ٣، ١٥٣، ٢٢)
أصح الموزونات
- إنّ أحكم الكلام ما كان أبينه و أبلغه، و أتقن البلاغة ما كان أفصحها، و أحسن الفصاحة ما كان موزونا متّفقا، و أصحّ الموزونات من الأشعار ما كان غير منزحف (ص، ر ٣، ١٥٥، ١٦)
أصحاب السلامة
- مراتب الأرواح بحسب القوة النظرية أربعة:
المقرّبون و هم الذين تجلّت في أرواحهم بالبراهين اليقينية معرفة واجب الوجود بذاته و أفعاله و صفاته. و أصحاب اليمين و هم الذين اعتقدوا تلك الأشياء اعتقادا قويّا تقليديّا.
و أصحاب السلامة و هم الذين خلت نفوسهم عن العقائد الحقّة و الباطلة ... و أمّا القسم الرابع فهم الأشقياء الهالكون (ر، ل، ١١٧، ٢٠)
أصحاب اليمين
- مراتب الأرواح بحسب القوة النظرية أربعة:
المقرّبون و هم الذين تجلّت في أرواحهم بالبراهين اليقينية معرفة واجب الوجود بذاته و أفعاله و صفاته. و أصحاب اليمين و هم الذين اعتقدوا تلك الأشياء اعتقادا قويّا تقليديّا.
و أصحاب السلامة و هم الذين خلت نفوسهم عن العقائد الحقّة و الباطلة ... و أمّا القسم الرابع فهم الأشقياء الهالكون (ر، ل، ١١٧، ٢٠)