موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٤١ - م
٢٠٧، ١٢)- المبادئ هي التي لا تحتاج إلى البرهان بخلاف المسائل فإنّها تتثبّت بالبرهان القاطع (جر، ت، ٢٠٧، ١٧)
مبادئ الأجسام و الأعراض
- المبادئ التي بها قوام الأجسام و الأعراض التي لها ستّة أصناف لها ستّ مراتب عظمى كل مرتبة منها تحوز صنفا منها. السبب الأوّل في المرتبة الأولى، الأسباب الثواني في المرتبة الثانية، العقل الفعّال في المرتبة الثالثة، النفس في المرتبة الرابعة، الصورة في المرتبة الخامسة، المادّة في المرتبة السادسة (ف، سم، ٣١، ٢)
مبادئ الأشياء
- يجب أن تكون مبادئ الأشياء التي وجودها دائما هي في الغاية من الوجود و الحق موجودة دائما، و ذلك أن هذه الموجودات لمّا لم تكن في وقت دون وقت بل كانت في جميع الأوقات لم تكن أسبابها عللا لها في وقت دون وقت فتحتاج في كونها أسبابا إلى أسباب أخر. و هذا يشير به (أرسطو) إلى حال مبادئ الأجرام السماوية مع الأجرام السماوية (ش، ت، ١٥، ١٠)- مبادئ الأشياء بعضها توجد في الشيء بمنزلة الصورة و المادة، و بعضها خارج الشيء بمنزلة الفاعل و الغاية (ش، ت، ٤٨٠، ١٨)- إن مبادئ جميع الأشياء هي الفعل و القوة، و إن هذين هما أيضا راجعان إلى الصورة و الهيولى (ش، ت، ١٥٣٨، ٥)
مبادئ الأمور الكائنة الفاسدة
- قالت الحكماء: إن المبادئ للأمور الكائنة الفاسدة اثنان بالذات و هما المادة و الصورة، و واحد بالعرض و هو العدم لأنه شرط في حدوث الحادث، أعني أن يتقدّمه. فإذا وجد الحادث ارتفع العدم، و إذا فسد وقع العدم (ش، ته، ٩٧، ٣)
مبادئ أول
- المبادئ الأول اثنان: أحدهما للخير، و الآخر للشر، و ذلك أنه لا يمكن عندهم (الفلاسفة) أن تكون مبادئ الأضداد واحدة، و رأوا أن المتضادة العامة التي تعم جميع الأضداد هي الخير و الشر، فظنّوا أنه يجب أن تكون المبادئ اثنين. فلما تأمّل القدماء الموجودات و رأوا أنها كلها تؤمّ غاية واحدة و هو النظام الموجود في العالم كالنظام الموجود في العسكر من قبل قائد العسكر، و النظام الموجود في المدن من قبل مدبّري المدن اعتقدوا أن العالم يجب أن يكون بهذه الصفة، و هذا هو معنى قوله سبحانه: لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا [سورة الأنبياء: ٢١- ٢٢]. و اعتقدوا لمكان وجود الخير في كل موجود أن الشر حادث بالعرض، مثل العقوبات التي يضعها مدبّر و المدن الفاضلون فإنها شرور وضعت من أجل الخير لا على القصد الأول (ش، ته، ١١١، ٢٥)
مبادئ البرهان
- الكلّيات هي التجارب على الحقيقة. غير أن من التجارب ما يحصل عن قصد. و قد جرت العادة، بين الجمهور، بأن يسمّى التي تحصل من الكليات عن قصد متقدّمة التجارب. فأما