موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٢٧ - م
و المادة و الصورة قبل العرض بالطبع و العلّية (س، ن، ٩٩، ١٥)- المبادي المقارنة للطبيعيات الكائنة ثلاث:
صور و مادة و عدم (س، ن، ١٠١، ٩)- قسط الصورة في الوجود أوفر من قسط المادة لأنّها علّتها المعطية لها الوجود و يليها الهيولى و وجودها بالصورة (س، ن، ١٠١، ١١)- المادة أيضا لا يجوز أن تفارق الصورة الجسمية و تقوم موجودة بالفعل (س، ن، ٢٠٣، ١١)- إنّ كل عقل هو أعلى في المرتبة فإنّه لمعنى فيه و هو أنّه بما يعقل الأول يجب عنه وجود عقل آخر دونه و بما يعقل ذاته يجب عنه فلك بنفسه و جرمه، و جرم الفلك كائن عنه و مستبقى بتوسّط النفس الفلكية. فإنّ كل صورة فهي علّة لأن تكون مادتها بالفعل لأنّ المادة بنفسها لا قوام لها (س، ن، ٢٨٠، ٢٠)- المادة لا تخلو: إمّا أن تبقى خالية عن الصورة، و هو محال. أو تلبس صورة أخرى، فيكون ذلك كونا و فسادا، و هو محال، لأنّ الكون و الفساد من ضرورته قبول الحركة المستقيمة، فإنّه إنّما يقبل صورة تخالف الصورة الأولى بالطبع، فيستدعي مكانا غير مكانه، فيتحرّك إلى ذلك المكان، حركة مستقيمة، كهيولى الهواء، فإنّه إذا خلع الصورة الهوائية، و لبس صورة المائية، لم يتصوّر ذلك إلّا بأن يتحرّك إلى حيّز الماء، حركة مستقيمة (غ، م، ٢٧٥، ١٣)- المادة علّة الشيء (غ، م، ٢٨٦، ٢)- لا يجوز أن تكون الصورة وحدها سببا لوجود المادة، إذ لو كان كذلك، للزم عدم المادة، بعدم الصورة، و ليس كذلك، بل تبقى المادة لابسة لصورة أخرى (غ، م، ٢٩٢، ٣)- يكون وجود المادة بمشاركة أمور: أحدها:
جوهر مفارق به يكون أصل وجودها، و لكن لا يكون به وحده، بل بمشاركة الصورة. كما أنّ القوّة المحرّكة، هي سبب وجود الحركة، و لكن بشرط قوّة قابلة في المحل. و كما أنّ الشمس سبب نضج الفواكه، و لكن بشرط قوة طبيعية في الفاكهة، قابلة للأثر، فكذلك وجود المادة يكون بالعقل المفارق. و لكن كونه بالعقل يكون بمشاركة الصورة (غ، م، ٢٩٢، ٧)- المادة التي فيها قوة الوجود قابلة للوجود الطارئ (غ، ت، ٢٠١، ١٨)- المادة إما أن تكون غير مصوّرة بالذات ...
فالمكوّن منها جسم بسيط، و الأجسام البسيطة على ما تبيّن في مواضع أخر أربعة: و هي الأرض و الماء و الهواء و النار. فأمّا أن تكون المادة ذات صورة فلا يمكن أن تكون بهذه الصفة مادة لجسم طبيعي غير الأربعة دون أن تختلط بها مادة أخرى (ج، ن، ٢٠، ٥)- إنّ المادة ليست شيئا أصلا بالفعل (ج، ن، ٨٨، ١٣)- الجسم بمجرّد معنى جسميته من جهة أنّه قابل لصور الكائنات نسمّيه هيولى أولى، و باستعداده ببعضها لقبول بعض يكون هيولى قريبة و متوسطة، و من جهة أنّه بالفعل حامل لصوره يسمّى موضوعا، و من جهة أنّه مشترك للصور يسمّى طينة و مادة، و إن كان قد يخصّ باسم المادة ما عدا المستعدّ و دخل في هيوليته أولا (بغ، م ١، ١٤، ١٢)- المادة من كل جسم مفتقرة إلى الصورة، إذ لا تقوم إلّا بها، و لا تثبت لها حقيقة دونها (طف، ح، ٦٣، ٢)- الشيء العديم الصورة جملة هو الهيولى، و المادة، و لا شيء من الحياة فيها، و هي شبيهة