موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧١ - أ
من قبلها اختلفت ذوات الأشياء و أسماؤها و حدودها. فلو لم يكن له طبيعة تخصّه لما كان له اسم يخصّه و لا حدّ و كانت الأشياء كلها شيئا واحدا و لا شيئا واحدا (ش، ته، ٢٩١، ٤)- الأشياء لا تفترق بالشيء الذي تشترك فيه (ش، م، ١٨٩، ١٣)- الكلّيات من المعقولات الثواني و الأشياء التي عرض لها الكلّي من المعقولات الأول (ش، ما، ٨١، ١٦)- الأشياء مؤلّفة من صورة و هيولى (ش، ما، ٨٥، ١٧)- إن كان هاهنا أشياء ليست لها مواد لا محسوسة و لا معقولة فتلك ليست مركّبة و لا لها حدّ أصلا و لا فيها وجود بالقوة بل هي فعل محض، و ليس السبب في وحدانيتها شيء غير ذاتها، و بالجملة الماهيّة فيها نفس الإنيّة (ش، ما، ٩١، ١٩)- الأشياء التي يدلّ عليها بالقوة ... صنفان:
أحدهما القوى الفاعلة و هي التي تفعل في غيرها بما هو غير و إن كان يعرض لمثل هذه القوى أن تفعل في ذاتها، لكن ذلك بالعرض مثل الطبيب يبرئ نفسه. و أما الطبيعة و القوى الطبيعية فالأمر فيها بالعكس، أعني أن فعلها بالذات إنما هو في ذاتها. و الصنف الثاني القوى المنفعلة و هي التي شأنها أن تنفعل من غيرها بما هو غير، و ليس فيها قوة أن تنفعل من ذاتها. و قولنا التي ليس فيها قوة على أن تنفعل من ذاتها إنما يدلّ به من أصناف العدم على العدم الطبيعي الذي هو رفع الشيء عمّا شأنه أن يوجد في غيره لا العدم القسري الذي هو رفع الشيء عما شأنه أن يوجد فيه (ش، ما، ٩٩، ٣)- الأشياء التي من شأنها أن توجد حينا و تفقد حينا يلزم ضرورة أن يكون محرّكها بهذه الحال، أعني أن يحرّك و ألا يحرّك (ش، ما، ١١٠، ٧)- إن كان هاهنا أشياء يمكن فيها الأمران جميعا، أعني أن تتركّب حينا و تنفصل حينا، فهذه ليس الصدق فيها دائما، و هو بيّن أن هذين الصنفين موجودان بهذه الحال (ش، ما، ١١٢، ٣)- أما الأشياء التي تركيبها دائما و انفصالها دائما فهي الأمور الكلّيات من حيث ينسب بعضها إلى بعض، فإن من هذه الجهة تلفى الضرورة للأشياء المتغيّرة. و مثال ذلك أن الزوايا المعادلة لقائمتين بما هي معادلة لقائمتين إنما تلفى أبدا مركّبة في المثلث و المثلث ضرورة في الشكل. و كذلك النطق إنما يلفى ضرورة في الحيوانية و الحيوانية في التغذّي و التغذّي في الجسم (ش، ما، ١١٢، ٩)- أما الأشياء التي هي مغايرة بالجنس فإنها و إن كانت متباعدة فليس تقبل الأقل و الأكثر في التباعد، و لذلك ليس تباعدها من جهة ما هي أضداد إذ كان قد يمكن فيها أن تجتمع في موضوع منها أكثر من شيء واحد، كالأشياء التي تحت المقولات العشر التي هي متباينة بأجناسها، بل إن قيل في هذه متباعدة فمن جهة أن بعضها ليس يتكوّن من بعض و لا يجتمع في جنس أصلا لا من جهة أن تباعدها من جهة الضدية (ش، ما، ١٢٢، ١٣)- إن جميع الأشياء ترتقي إلى سبب واحد هو الغاية و الفاعل و الصورة (ش، ما، ١٣٤، ١٢)- إنّ الأشياء في الخراج أعيان، و في الذهن صور (ط، ت، ٢٢٧، ١٨)
أشياء إرادية
- الأشياء الإرادية مثل العفّة و اليسار و أشباه ذلك