موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٠٨ - ك
و عدمها (ر، م، ٦٧٤، ٥)
كيف
- الكيف نوعان: جسماني و روحاني.
فالجسماني ما يدرك بالحواس، و الروحاني ما يعرف بالعقول كالعلم و القدرة و الشجاعة و الاعتقادات (ص، ر ١، ٣٢٧، ١)
كيف هو
- أما كيف هو فسؤال يبحث عن صفة الشيء و الصفات كثيرة الأنواع (ص، ر ١، ٢٠٠، ٩)
كيفيات
- الكيفيات لا أجزاء لها و ليست لكل نوع أجزاء إلّا للجوهر المركّب و للكمّية (ف، ت، ٦، ١٨)- تقال الكيفيات أيضا على الهيآت التي في المتنفّسات و هي التي تنسب إما إلى الفضيلة و إما إلى الرذيلة، و بالجملة إما إلى الخير و إما إلى الشر (ش، ت، ٦٠٥، ١٨)- إن الكيفيات التي في المتنفّسات هي من الكيفيات التي ليس فيها حركة (ش، ت، ٦٠٦، ١١)- الكيفيات: منها ما تتولّد عن كيفية مثلها، و منها ما يكون تولّدها تابعا لصورة امتزاج الكيفيات الأولى (ش، ت، ٨٨٩، ٧)- يمكن أن توجد بعض الأشياء الأزلية قوية بنوع ما من أنواع القوة، مثل أن تكون أجزاؤها بالقوة في مكان دون مكان أو في كيفية من الكيفيات فليس شيء يمنع من ذلك. و هذه الكيفيات التي يمكن أن تتكوّن و تفسد في الأجرام السماوية هي غير الكيفيات المنسوبة إلى الاستحالة، مثل الإضاءة و الإظلام للقمر (ش، ت، ١٢٠١، ١)- أنواع الكيفيات أربعة: الهيئات التي في النفس و في المتنفّس بما هو متنفّس، و الاستعدادات الطبيعية، و الكيفية الانفعالية و هي التي في المحسوسات، و الأشكال التي في الكميات بما هي كمية كالتثليث و التربيع (ش، سط، ١١٨، ٨)- إنّ التعليميات و هي المقادير و الأعداد و الأشكال هي الأمور المعقولة بأنفسها و يندرج فيها الأين و متى و الوضع فإنّ كل ذلك أمور منسوبة إلى الكم. فأمّا الكيفيات فهي غير معقولة بنفسها و لذلك يتعذّر تحديدها فإنّ من حاول تحديد أنواع الألوان و الطعوم و الروائح و غير ذلك فقد تكلّف شططا، و ذلك بسبب أنّ العقل لا يدركها بل إنّما يتخيّلها الخيال تبعا للحسّ (ر، م، ١٠٩، ٢)- الكيفيات أعراض (ر، ل، ٦٤، ٣)
كيفيات أربع
- حقيقة المزاج هو تغيّر الكيفيات الأربع عن حالها، و انتقالها من ضد إلى ضد، و تلك هي الناشئة من القوى الأصلية، و تأثير بعضها في بعض حتى تحصل كيفية متوسطة، حكمة البارئ تعالى في الغاية (ف، ع، ١٥، ٥)- ليس هاهنا قوى فاعلة إلا الكيفيات الأربع و هذه ليست صورا جوهرية، و لذلك لسنا نقول إن الخفّة و الثقل قوى فاعلة و لا منفعلة (ش، ت، ٨٨٢، ١١)
كيفيات محسوسة
- الكيفيات المحسوسة متصنّفة بحسب تصنيف الحواس (س، شط، ١٤٨، ٣)- إنّ الكيفيات المحسوسة إن كانت ثابتة سمّيت