موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧ - أ
المحسوسة و أحسنها فالشيء الحسن الذي تشتهيه هو أفضل الموجودات و بخاصة الذي تشتهيه السماء بأسرها في الحركة اليومية (ش، ت، ١٥٩٧، ١٠)- جميع ما دون المبدأ الأول ليس يستوي في وجود الترتيب فيه إذ كان بعضه يوجد فيه الترتيب التام من غير أن يخلّ ذلك ما بالعرض، و هذه هي حال الأجرام السماوية، و بعضه يوجد فيه عدم الترتيب بالعرض و هو ما دون الأجرام السماوية (ش، ت، ١٧١٢، ١٠)- ليس جميع الأشياء مبادئها هي الأضداد إذ الأجرام السماوية ليس في مبادئها تضاد (ش، ت، ١٧١٨، ١٠)- يرى أرسطو أن للسماء يمينا و شمالا و أماما، و خلفا، و فوقا و أسفل. فاختلاف الأجرام السماوية في جهات الحركات هو لاختلافها في النوع، و هو شيء يخصّها، أعني أنها تختلف أنواعها باختلاف جهات حركاتها (ش، ته، ٥٠، ٢٢)- الاضمحلال على الأجرام السماوية مخلّ بالنظام الإلهي الذي هاهنا عند الفلاسفة (ش، ته، ٨٩، ٢٢)- إذا كانت الأجرام السماوية لا يتم وجودها إلّا بالحركة فمعطي الحركة هو فاعل الأجرام السماوية (ش، ته، ١٠٩، ٢٤)- الأجرام السماوية متحرّكة أولا من المحرّكين لها الذين ليس هم في مادة أصلا، و صورها أعني الأجرام السماوية مستفادة من أولئك المحرّكين و صور ما دون الأجرام السماوية مستفادة من الأجرام السماوية و بعضها من بعض، سواء كانت صور الأجسام البسائط التي في المادة الأولى الغير كائنة و لا فاسدة أو صورا لأجسام مركّبة من الأجسام البسيطة، و أن التركيب في هذه هو من قبل الأجرام السماوية (ش، ته، ١١٢، ٢٨)- الأجرام السماوية هي مبادئ الأجرام المحسوسة المتغيّرة التي هاهنا. و مبادئ الأنواع إما مفردة و إما مع مبدأ مفارق (ش، ته، ١٢٩، ١٢)- لما فحصوا (الفلاسفة) عن الأجرام السماوية ظهر لهم أنها غير متكوّنة بالمعنى الذي به هذه الأشياء كائنة فاسدة أعني ما دون الأجرام السماوية. و ذلك أن المتكوّن بما هو متكوّن يظهر من أمره أنه جزء من هذا العالم المحسوس، و أنه لا يتم تكوّنه إلا من حيث هو جزء، و ذلك أن المتكوّن منها إنما يتكوّن من شيء، عن شيء، و بشيء، و في مكان و زمان، و ألفوا الأجرام السماوية شرطا في تكوّنها من قبل أنها أسباب فاعلة بعيدة (ش، ته، ١٢٩، ١٤)- الأجرام السماوية غير متكوّنة و لا فاسدة بالمعنى الذي به هذه (الأجسام) متكوّنة و فاسدة، لأن المتكوّن ليس له حدّ و لا رسم، و لا شرح و لا مفهوم غير هذا (ش، ته، ١٢٩، ٢٤)- نجد الأجرام السماوية كلها في حركتها اليومية تتصوّر هي و فلك الكواكب الثابتة تصوّرا واحدا بعينه، فإنها تتحرّك بأجمعها في هذه الحركة عن محرّك واحد و هو محرّك فلك الكواكب الثابتة، و نجد لها أيضا حركات تخصّها مختلفة، فوجب أن تكون حركاتها عن محرّكين مختلفين من جهة، متحدين من جهة، و هو من جهة ارتباط حركاتها بحركة الفلك الأول (ش، ته، ١٣٨، ٧)- الأجرام السماوية عندهم (الفلاسفة) من حيث