موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٨٣ - ك
العددية حتى يكون الشيئان المشار إليهما إنما صارا اثنين من قبل الثنائية العددية (ش، ت، ١٢٨٧، ١٣)
كثرة الموجودات
- كثرة الموجودات إنما تأتي: إما من قبل كثرة الهيولى، و إما من كثرة الفاعل (ش، ت، ١٤٥١، ٦)
كثير
- يقال: ما الكثير؟ الجواب هو انفصال الهيولى بأقسام كثيرة عظيمة القدر (تو، م، ٣١٣، ١٢)- الواحد لا يصير كثيرا، كما لا يصير الكثير واحدا، إلّا إذا كان له حجم و مقدار، فيتّصل مرة و تنفصل (الكثرة) أخرى (غ، م، ٣٦٩، ٥)
كذب
- الكذب- القول الموجب ما ليس هو و السالب ما هو (ك، ر، ١٦٩، ٤)- يقال: ما الكذب؟ الجواب هو ما لا مطابقة القول لما عليه الأمر، و أيضا الإخبار عن الشيء بخلافه (تو، م، ٣١٦، ٢٣)- الكذب أيضا يقال على الأشياء التي تتصوّر على غير ما هي عليه في الوجود أو تتصوّر فيما ليس بموجود أصلا. و هذا النوع من الكذب هو في التصوّر و الأول في التصديق مثل ما يتصوّر في الأحلام، و مثل ما يتخيّل في أظلال الأشياء أنها الأشياء أو تتخيّل فيها الأشياء على غير ما هي عليه (ش، ت، ٦٨٦، ١٤)- الكذب يقال على نوعين: أما في التصديق فهو الاعتقاد لما ليس بموجود أنه موجود أو بالعكس أعني الكذب الذي يكون في التركيب، و أما في التصوّر فذلك بأن يتصوّر الشيء على غير ما هو عليه أو يتصوّر وجود ما ليس بموجود (ش، ت، ٦٨٧، ١٠)- يقال الكذب على الأقاويل الصادقة إذا قيلت على غير الأشياء التي تصدق عليها مثل حدّ الدائرة فإنه يكذب على المثلث و على كل ما عدى الدائرة من الأشكال المسطّحة. و كأنه أراد (أرسطو) أن يعلم أن الكذب الذي في التصوّر نوعان: نوع ليس يصدق على شيء أصلا و هو الكاذب بالذات، و نوع إذا حمل على ما هو له حدّ صدق، و إذا وصف به غيره كذب. و هذا كأنه كاذب بالعرض (ش، ت، ٦٨٧، ١٧)- بعض ما يقال عليه الكذب يقال فيه إنه كذب من جهة أنه تصوّر كاذب، و بعضه من جهة أنه اعتقاد كاذب (ش، ت، ٦٩٠، ٧)- الصدق هو أن يكون حكمك بتلك النسبة (بين المدرك و المدرك) مطابقا في الوجود، و التصديق هو الموافقة على هذه المطابقة و هو قبول ذهن السامع لذلك. و الكذب مخالفة الحكم للوجود، و التكذيب هو الموافقة على تلك المخالفة (ر، م، ٣٦٩، ٢)
كرّامية
- أما الكرّامية فيرون أن هاهنا ثلاثة أشياء: فاعل و فعل و هو الذي يسمونه إيجادا، و مفعول و هو الذي به تعلّق الفعل. و كذلك يرون أن هاهنا معدما و فعلا يسمى إعداما و شيئا معدوما، و يرون أن الفعل هو شيء قائم بذات الفاعل، و ليس يوجب عندهم حدوث مثل هذه الحال في الفاعل أن يكون محدثا، لأن هذا من باب النسبة و الإضافة. و حدوث النسبة و الإضافة لا يوجب حدوث محلها، و إنما الحوادث التي توجب تغيّر المحل الحوادث التي تغيّر ذات