موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٦٦ - ق
تحصيل المقدمات التجربية، و هو أن نجد بالحسّ محمولا لازم الحكم لموضوع ما كان حكمه إيجابا أو سلبا أو تاليا موجب الاتصال أو مسلوبه أو موجب العناد أو مسلوبه ...
و الرابع الأخبار التي يقع بها التصديق لشدّة التوتر (س، شن، ١٩٧، ٤)- القوى الحيوانية تنقسم عندهم (الفلاسفة) إلى قسمين: محرّكة و مدركة. و المدركة قسمان:
ظاهرة و باطنة (غ، ت، ١٧٩، ٦)
قوى سماوية
- إنّ القوى السماوية المنطبعة بأجسامها، لا تفعل إلّا بواسطة جسمها. و محال أن تفعل بواسطة الجسم نفسا، لأنّ الجسم لا يكون متوسّطا بين نفس و نفس (س، شأ، ٤٠٨، ٦)- مثل الطلسمات، التي مبدأها تمزيج القوى السماوية بالأرضية، و ذلك أنّ القوى السماوية فواعل للحوادث، و للحوادث شرائط بها تصير قابلة لتأثير تلك القوى فيها. فمن عرف تلك القوى و الشرائط، و قدر على الجمع بينهما، تصدر منه آثار غريبة خارقة للعادة (ط، ت، ٣٠٠، ١٩)
قوى صناعية
- معنى النسب و الصور الموجودة في المكوّنات للحيوانات هو أنها تخرج النسب و الصور التي في الهيولى من القوة إلى الفعل، و كل مخرج شيئا من القوة إلى الفعل فيلزم أن يوجد فيه بوجه ما ذلك المعنى الذي أخرجه لا أنه هو هو من جميع الوجوه. فالقوى التي في البزور و هي التي تفعل أشياء متنفّسة ليست أشياء متنفّسة بالفعل و إنما هي متنفّسة بالقوة كما يقال في البيت الذي في نفس البنّاء أنه بيت بالقوة لا بالفعل. و لذلك يشبّه أرسطو هذه القوى بالقوى الصناعية (ش، ت، ١٥٠١، ٣)
قوى طبيعية
- أما القوى الطبيعية و الأخلاق الغريزية التي تشبه القبائل و الشعوب فهي ثلاثة أجناس: فمنها قوى النفس النباتية و نزعاتها و شهواتها و فضائلها و رذائلها و مسكنها الكبد و أفعالها تجري مجرى الأوراد إلى سائر أطراف الجسد. و منها قوى النفس الحيوانية و حركاتها و أخلاقها و حواسها و فضائلها و رذائلها و مسكنها القلب و أفعالها تجري مجرى العروق الضوارب إلى سائر أطراف الجسد. و منها قوى النفس الناطقة و تمييزاتها و معارفها و فضائلها و رذائلها و مسكنها الدماغ و أفعالها تجري مجرى الأعصاب إلى سائر أطراف الجسد (ص، ر ٢، ٣٢٥، ٩)- القوى (التي) تسمّى طبيعية و هي مبدأ بالذات لحركاتها بالذات و سكوناتها بالذات و لسائر كمالاتها التي لها بذاتها و ليس شيء من الأجسام الطبيعية بخال عن هذه القوة (س، ن، ١٠٠، ١٣)- إن من القوى الفعّالة في الأجسام و بها ما يقدر على أصناف من الأفعال و فنون من الحركات ... و هي القوى الخاصة بالأجسام الإنسانية و تسمّى نفوسا ناطقة. و منها ما يقدر على أصناف من الأفعال و فنون من الحركات و يشعر بأفعالها و حركاتها ... و هي القوى الموجودة في باقي الحيوانات و تسمّى نفوسا حيوانية.
و منها ما يقدر على أصناف من الأفعال و فنون من الحركات و تشعر بأفعالها و حركاتها ...
و هي القوى الموجودة في النبات و تسمّى نفوسا نباتية. و منها ما يقدر على تفنّن الأفعال