موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٣ - أ
أسماء
- الأسماء تدلّ على الجواهر، و الكلمة على الفعل (جا، ر، ٤٩٣، ٨)- الأسماء التي ينبغي أن يسمّى بها (الوجود) الأول، هي الأسماء التي تدلّ في الموجودات التي لدينا، ثم في أفضلها عندنا، على الكمال و على فضيلة الوجود، من غير أن يدل شيء من تلك الأسماء فيه هو على الكمال و الفضيلة التي جرت العادة أن تدل عليها تلك الأسماء في الموجودات التي لدينا و في أفضلها، بل على الكمال الذي يخصّه هو في جوهره (ف، أ، ٤٢، ٣)- إنّ الألفاظ إذا ضمنت المعاني صارت أسماء، و إنّ الأسماء إذا ترادفت صارت كلاما، و إنّ الكلام إذا ألصق صار أقاويل. و اعلم أنّ المعاني هي الأرواح و الألفاظ كالأجساد لها، و ذلك أنّ كل لفظة لا معنى لها فهي بمنزلة جسد لا روح فيه، و كل معنى في فكر النفس لا لفظ له فهو بمنزلة روح لا جسد له (ص، ر ١، ٣١٨، ١١)- إنّ الكلام كله ثلاثة أنواع: فمنها ما هي سمات دالّات على الأعيان يسمّيها المنطقيون و النحويون الأسماء، و منها ما هي سمات دالّات على تأثيرات الأعيان بعضها في بعض و يسمّيها النحويون الأفعال و يسمّيها المنطقيون الكلمات، و منها ما هي سمات دالّات على معان كأنّها أدوات للمتكلّمين تربط بعضها ببعض كالأسماء بالأفعال و الأفعال بالأسماء يسمّيها النحويون الحروف و يسمّيها المنطقيون الرباطات (ص، ر ١، ٣٣١، ١٣)- الأسماء هي كل لفظة دالّة على معنى بلا زمان كقولك زيد و عمرو و حجر و خشب و ما شاكلها من الألفاظ (ص، ر ١، ٣٣١، ١٨)- إنّ الكلمات و الأسماء إذا اتسقت صارت أقاويل (ص، ر ١، ٣٣٢، ٣)- إنما تكون (الأسماء) اسما واحدا للأشياء الكثيرة إذا كانت تلك الأشياء متفقة في الاسم و الحدّ، و هذه هي التي تسمّى المتواطئة (ش، ت، ٣٦٣، ١٣)- أما الأسماء المأخوذة في الحدود فهي أسماء عامة لجميع الأشياء المحدودة (ش، ت، ٩٨٩، ٢)
أسماء الأعراض
- كل واحد من أسماء الأعراض التسعة دلالته مع دلالته على ذلك العرض هي دلالته على مقولة واحدة و هي مقولة الجوهر. فإنه لا فرق بين قولنا في مقولة الكيف إن الإنسان صحيح أو إنه في الصحة (ش، ت، ٥٥٨، ٩)
أسماء فرق الفلسفة
- أمّا أسماء الفرق التي كانت في الفلسفة فتشتق من سبعة أشياء: أحدها- من اسم الرجل المعلم للفلسفة. و الثاني- من اسم البلد الذي كان مبدأ ذلك المعلّم. و الثالث- من اسم الموضع الذي كان يعلّم فيه. و الرابع- من التدبير الذي كان يتدبّر به. و الخامس- من الآراء التي كان يراها أصحابها في علم الفلسفة. و السادس- من الآراء التي كان يراها أهلها في الغاية التي يقصد إليها في تعلّم الفلسفة. و السابع- من الأفعال التي كانت تظهر عنه في تعلّم الفلسفة (ف، م، ٣، ٢)
أسماء كثيرة
- إنما تكون الأسماء الكثيرة تدل على معنى واحد إذا كانت الأشياء التي يدل عليها بالأسماء