موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٢٥ - ق
- القديم يجب أن يكون سابقا على كل حادث.
إذ المراد بالقديم ما لا يكون مسبوقا بالعدم، و بالحادث ما يكون مسبوقا به (ط، ت، ٧٠، ٢٠)
قديم أول
- كل فاعل قديم عندهم (الفلاسفة)، إن صدر عنه حادث بالذات، فليس هو القديم الأول عندهم. و فعله عندهم مستند إلى القديم الأول، أعني حضور فعل القديم الذي ليس بأول يستند إلى القديم الأول، على الوجه الذي يستند المحدث إلى القديم الأول، و هو الاستناد الذي هو بالكل لا بالأجزاء (ش، ته، ٥٦، ٢٧)
قديم بالقياس
- القدم يقال على وجوه: فيقال قديم بالقياس و قديم مطلقا. و القديم بالقياس هو شيء زمانه في الماضي أكثر من زمان شيء آخر هو قديم بالقياس إليه. و أما القديم المطلق فهو أيضا يقال على وجهين: يقال بحسب الزمان و بحسب الذات (س، ح، ٤٤، ٥)
قديم بالذات
- يقال قديم للشيء إما بحسب الذات و إما بحسب الزمان. فالقديم بحسب الذات هو الذي ليس لذاته مبدأ هي به موجودة، و القديم بحسب الزمان هو الذي لا أول لزمانه (س، ن، ٢١٨، ١١)- القديم يطلق على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره و هو القديم بالذات. و يطلق القديم على الموجود الذي ليس وجوده مسبوقا بالعدم و هو القديم بالزمان. و القديم بالذات يقابله المحدث بالذات و هو الذي يكون وجوده من غيره كما أنّ القديم بالزمان يقابله المحدث بالزمان و هو الذي سبق عدمه وجوده سبقا زمانيّا، و كلّ قديم بالذات قديم بالزمان و ليس كلّ قديم بالزمان قديما بالذات. فالقديم بالذات أخصّ من القديم بالزمان فيكون الحادث بالذات أعمّ من الحادث بالزمان لأنّ مقابل الأخصّ أعمّ من مقابل الأعمّ و نقيض الأعمّ من شيء مطلقا أخصّ من نقيض الأخصّ. و قيل القديم ما لا ابتداء لوجوده الحادث و المحدث ما لم يكن كذلك، فكان الموجود هو الكائن الثابت و المعدوم ضدّه.
و قيل القديم هو الذي لا أوّل و لا آخر له (جر، ت، ١٧٩، ٩)
قديم بالزمان
- يقال قديم للشيء إما بحسب الذات و إما بحسب الزمان. فالقديم بحسب الذات هو الذي ليس لذاته مبدأ هي به موجودة، و القديم بحسب الزمان هو الذي لا أول لزمانه (س، ن، ٢١٨، ١٢)- القديم يطلق على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره و هو القديم بالذات. و يطلق القديم على الموجود الذي ليس وجوده مسبوقا بالعدم و هو القديم بالزمان. و القديم بالذات يقابله المحدث بالذات و هو الذي يكون وجوده من غيره كما أنّ القديم بالزمان يقابله المحدث بالزمان و هو الذي سبق عدمه وجوده سبقا زمانيّا، و كلّ قديم بالذات قديم بالزمان و ليس كلّ قديم بالزمان قديما بالذات. فالقديم بالذات أخصّ من القديم بالزمان فيكون الحادث بالذات أعمّ من الحادث بالزمان لأنّ مقابل الأخصّ أعمّ من مقابل الأعمّ و نقيض