موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٤٨ - ع
(تو، م، ١٧٠، ٢٠)- ينبغي لمن يريد أن ينظر في المنطق الفلسفي أن يكون قد ارتاض أولا في علم النحو قبل ذلك (ص، ر ١، ٣٣٢، ٢)- علم النحو ... اعلم أنّ اللغة في المتعارف هي عبارة المتكلّم عن مقصوده، و تلك العبارة فعل لساني فلا بدّ أن تصير ملكة متقرّرة في العضو الفاعل لها و هو اللسان (خ، م، ٤٥٤، ٢)
علم نظري
- أمّا العلم النظري فثلاثة: أحدها: يسمّى (الإلهي) و (الفلسفة الأولى) و الثاني: يسمّى (الرياضي) و (التعليمي) و (العلم الأوسط).
و الثالث: يسمّى (العلم الطبيعي) و (العلم الأدبي) (غ، م، ١٣٦، ٤)
علم النفس
- أخلق بعلم النفس أن يكون أشرف العلوم جميعا ما خلا العلم بالمبدإ الأوّل. فيشبه أن يكون ذلك بوجه آخر مباينا لسائر العلوم بحسب مباينة الموجودات عنه أيضا. و أيضا فإنّ العلم بالمبدإ الأوّل لا يمكن ما لم يتقدّم العلم بالنفس و العقل و إلّا كان معلوما بوجه أنقص (ج، ن، ٣٠، ٣)- علم النفس أغمض و أشرف من أن يدرك بصناعة الجدل (ش، ته، ٣٠٨، ٢٤)
علم النفسانيات
- العلوم الإلهية خمسة أنواع: أولها معرفة الباري جلّ جلاله و عمّ نواله و صفة وحدانيته و كيف هو علّة الموجودات و خالق المخلوقات ...
و الثاني: علم الروحانيات و هو معرفة الجواهر البسيطة العقلية العلّامة الفعّالة التي هي ملائكة اللّه و خالص عباده و هي الصور المجرّدة من الهيولى المستعملة للأجسام المدبّرة بها لها ... و الثالث علم النفسانيات و هي معرفة النفوس و الأرواح السارية في الأجسام الفلكية و الطبيعية ... الرابع علم السياسة و هي خمسة أنواع: أولها السياسة النبوية، و الثاني السياسة الملوكية، و الثالث السياسة العامية، و الرابع السياسة الخاصية، و الخامس السياسة الذاتية ... و الخامس علم المعاد و هو معرفة ماهية النشأة الأخرى و كيفية انبعاث الأرواح من ظلمة الأجساد و انتباه النفوس من طول الرقاد و حشرها يوم المعاد و قيامها على الصراط المستقيم و حشرها لحساب يوم الدين و معرفة كيفية جزاء المحسنين و عقاب المسيئين (ص، ر ١، ٢٠٧، ١٩)
علم نوراني
- حدّ العلم النورانيّ أنّه العلم بحقيقة النور الفائض على الكلّ (جا، ر، ١٠٤، ١)
علم نيرنجات
- علم النيرنجات، و هو مزج قوى الجواهر الأرضية ليحدث منها أمور غريبة (غ، ت، ١٦٦، ١٥)
علم الهندسة
- علم الكيفية الثابتة، و هو علم المساحة المسمّى هندسة (ك، ر، ٣٧٧، ١٠)- البرهان على ضربين: منه هندسي، و منه منطقي. و لذلك ينبغي أن يؤخذ أولا من (علم الهندسة) مقدار ما يحتاج في الارتياض في البراهين الهندسية، ثم يرتاض بع ذلك في