موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٢٧ - ع
الأشياء. و ذلك بيّن في الصانع فإن ذاته التي بها يسمّى صانعا ليست شيئا أكثر من علمه بالمصنوعات (ش، ته، ١٩٢، ١٦)
علم إنساني
- العلم الإنساني يفحص عن الغرض الذي لأجله كون الإنسان و هو الكمال الذي يلزم أن يبلغه الإنسان ما ذا و كيف هو، ثم يفحص عن جميع الأشياء التي بها يبلغ الإنسان ذلك الكمال أو ينتفع في بلوغها و هي الخيرات و الفضائل و الحسنات و يميّزها من الأشياء التي تعوقه عن بلوغ ذلك الكمال و هي الشرور و النقائص و السّيئات (ف، س، ١٥، ١٦)- ليس تعدّد المعلومات في العلم الأزلي كتعدّدها في العلم الإنساني، و ذلك أنه يلحقها في العلم الإنساني تعدّد من وجهين: أحدهما من جهة الخيالات، و هذا يشبه التعدّد المكاني، و التعدّد الثاني، تعدّدها في أنفسها في العقل منا، أعني التعدّد الذي يلحق الجنس الأول، كأنك قلت:
الموجود بانقسامه إلى جميع الأنواع الداخلة تحته، فإن العقل منّا هو واحد من جهة الأمر الكلّي المحيط بجميع الأنواع الموجودة في العالم، و هو يتعدّد بتعدّد الأنواع. و هو بيّن أنه إذا نزّهنا العلم الأزلي عن معنى الكلّي أنه يرتفع هذا التعدّد (ش، ته، ١٩٦، ٢٠)
علم انطباعي
- العلم الانطباعيّ هو حصول العلم بالشيء بعد حصول صورته في الذهن و لذلك يسمّى علما حصوليّا (جر، ت، ١٦١، ١٢)
علم انفعالي
- العلم الانفعاليّ ما أخذ من الغير (جر، ت، ١٦١، ٨)
علم الأول
- علم الأول ليس هو مثل علمنا، فإن علمنا قسمان: قسم يوجب التكثّر و يسمّى علما نفسانيّا، و قسم لا يوجبه و يسمّى علما عقليّا بسيطا. مثاله إذا كان رجل عاقل بينه و بين صاحبه مناظرة فيورد صاحبه كلاما طويلا و يأخذ العاقل ذلك الكلام الطويل فيعرض لنفسه و يتعيّن بذلك الخاطر أنه يورد حينئذ جميع ما قال من دون أن يخطر بباله تلك الأجوبة مفصّلة، ثم يأخذ بعد ذلك في ترتيب صورة صورة و كلمة كلمة و يعبّر عن ذلك التفصيل بعبارة واضحة. و كلا القسمين علم بالفعل، لكن الأول هو علم مبدأ لما بعده للعلم الثاني، و الثاني علم انفعالي، و الثاني يوجب الكثرة و الأول لا يوجبها إذ العلم الأول إضافة إلى كل واحد من التفاصيل و لا يوجب الكثرة. فعلم واجب الوجود يكون على الوجه الأول بل أشد بساطة إذا بلغ تجرّدا (ف، ت، ٢٤، ١٠)
علم أولي
- إنّ العلم بأنّ الأمر لا يخلو عن النفي و الإثبات علم أوّلي بديهي و التصديق مسبوق بالتصوّر.
فهذا العلم مسبوق بتصوّر الوجود و العدم (ر، م، ١١، ٨)
علم بالأسباب
- العلم بالأسباب على الإطلاق هو العلم بما يوجد منها، أو ما يعدم في وقت من أوقات جميع الزمان (ش، م، ٢٢٧، ١١)