موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٥٧ - ع
عظمة
- إن العظمة و الجلالة و المجد في الشيء إنما يكون بحسب كماله، إما في جوهره، و إما في عرض من خواصّه. و أكثر ما يقال ذلك فينا.
إنما هو لكمال ما لنا في عرض من أعراضنا، مثل اليسار و العلم، و في شيء من أعراض البدن (ف، أ، ٣٥، ٣)
عظيم
- العظيم و الصغير يقالان على كل كمّية (ك، ر، ١٤٦، ٧)
عقل
- إنّ حدّ العقل أنّه الجوهر البسيط القابل لصور الأشياء ذوات الصور و المعاني على حقائقها كقبول المرآة لما قابلها من الصور و الأشكال ذوات الألوان و الأصباغ (جا، ر، ١٠٩، ١)- إنّ الحيّ لمّا انقسم قسمين عاقل و بهيميّ، فالعاقل ليس هو من استعمال النفس وحدها بل و من استعمال العقل و تتميمه. و ذلك أنّ العقل إفادة النفس و إدراك أحوال الموجودات على حقائقها و البحث و النظر و السداد في الأعمال و التدابير و حتى قيل إنّه شخص إلهيّ الكون (جا، ر، ٥٢٦، ٨)- العقل- جوهر بسيط مدرك للأشياء بحقائقها (ك، ر، ١٦٥، ٥)- العقل في النفس هو المعقول (ك، ر، ٣٠٢، ١٢)- إنّ رأي أرسططاليس في العقل أنّ العقل على أنواع أربعة: الأول منها العقل الذي بالفعل أبدا، و الثاني العقل الذي بالقوة، و هو للنفس، و الثالث العقل الذي خرج في النفس من القوة إلى الفعل، و الرابع العقل الذي نسمّيه الثاني، و هو يمثّل العقل بالحسّ لقرب الحسّ من الحيّ و عمومه له أجمع (ك، ر، ٣٥٣، ٩)- العقل إمّا علّة و أول لجميع المعقولات و العقول الثواني، و إما ثان، و هو بالقوة للنفس، ما لم تكن النفس عاقلة بالفعل، و الثالث هو الذي بالفعل للنفس، قد اقتنته، و صار لها موجودا، متى شاءت استعملته، و أظهرته لوجود غيرها منها، كالكتابة في الكتاب، فهي له معدّة ممكنة، قد اقتناها، و ثبتت في نفسه، فهو يخرجها و يستعملها متى شاء، و أمّا الرابع فهو العقل الظاهر من النفس، متى أخرجته، فكان موجودا لغيرها منها بالفعل (ك، ر، ٣٥٧، ٤)- إنّ العقل إما منقسم إلى أجزاء أو إلى قوى، و أنّه مبدأ به ماهيّة الإنسان، و أنّه أيضا مبدأ فاعل، و أنّه سبب و مبدأ على طريق الغاية على مثال ما كانت الطبيعة، و أنّ نسبة العقل و القوى العقليّة إلى النفس و القوة النفسانيّة كنسبة النفس و القوى النفسانيّة إلى الطبيعة و القوى الطبيعيّة (ف، ط، ١٢٢، ١٥)- إنّ العقل الذي به يتجوهر الإنسان آخر ما يتجوهر به هو أن يكون عقلا على كماله الأوّل، فما هو على كماله الأوّل فهو بعد بالقوّة و ما هو بالقوّة فإنّما كوّن لأجل فعله- و ذلك هو الذي هو جوهره هو ليس بعينه فعله (ف، ط، ١٢٣، ١٠)- نعلم يقينا أنه ليس شيء من الحجج أقوى و أنفع و أحكم من شهادات المعارف المختلفة بالشيء الواحد، و اجتماع الآراء الكثيرة، إذ العقل، عند الجميع، حجّة. و لأجل إن ذا العقل ربما يخيّل إليه الشيء بعد الشيء، على خلاف ما هو عليه، من جهة تشابه العلامات المستدلّ بها على حال الشيء، احتيج إلى اجتماع عقول كثيرة مختلفة. فمهما اجتمعت، فلا حجّة