موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٣٤ - ع
سبحانه و تعالى، من الموجودات (سي، م، ٨٩، ١٠)- ذهب جمهور الملّيين إلى أنّ العالم بجملته- و هو ما سوى ذات اللّه تعالى و صفاته، من الجواهر و الأعراض، علويّة كانت أو سفليّة- حادث، أي كائن بعد أن لم يكن (ط، ت، ٦٥، ٩)- حاصل الكلام (عند الفلاسفة) أنّ القديم يلزمه أحد الأمرين:- أن لا يكون له أثر- أو أن يكون أثره قديما. و حين كان العالم أثر القديم، لزم أن يكون قديما (ط، ت، ٦٩، ٧)- إنّ الزمان قديم، و يلزم منه قدم العالم (ط، ت، ٩٧، ٨)- الزمان أبدي، و يلزم منه أبدية العالم. أمّا حقيّة الملزوم، فلأنّ الزمان لو فني لكان عدمه بعد وجوده، بعديّة لا يجامع فيها البعد القبل (ط، ت، ١٢٧، ٥)- قالوا (الفلاسفة): العالم لا ينعدم، لأنّه لا يعقل سبب معدم له (ط، ت، ١٢٩، ١٨)- العقلاء ما خلا الدهرية، مطبقون على القول بأنّ للعالم فاعلا و صانعا، و أنّ العالم مفعوله و مصنوعه (ط، ت، ١٣٤، ٤)- العالم محتاج إلى فاعل يعطيه الوجود ... فلا بدّ أن يكون موجودا (ط، ت، ١٩٧، ٨)- العالم جواهر و أعراض (ط، ت، ٢١٨، ١٣)
عالم
- العالم ليس بثابت العين على حالة واحدة طرفة عين (ص، ر ١، ٣٥٨، ١٦)- إن قيل ما العالم؟ فيقال هو المتصوّر للشيء على حقيقته (ص، ر ٣، ٣٦٠، ١٦)- إن العالم هو الذي نقول فيه أنه كان من المتعلّم و لا نقول إن العالم كان من نفسه و لا من عدم العلم بل من المتوسّط بين العلم و الجهل الذي هو عدم العلم و هو المتعلّم، و هو معنى قولنا:
إن العالم الذي قد صار عالما كان من الذي سيكون عالما أي الذي يصير إلى العلم و هو المتعلّم (ش، ت، ٢٧، ٩)- إن العالم يفعل الأضداد لأنه يصيّر الأشياء التي هي ممكنة من غير نطق ممكنات الوجود بنطق.
مثال ذلك يصيّر البرء الممكن عن الطبيعة ممكن الوجود عن النطق و على صناعة الطب (ش، ت، ١١٢٣، ٦)- إن العالم يحرّك الضد الذي يريد أن يصنعه بالمبدإ الخاص و هي الكلمة التي تخصّه (ش، ت، ١١٢٣، ١١)
عالم الأرواح
- إنّ الأركان الأربعة متقدّمة الوجود على مولّداتها بالأيام و الشهور و السنين، كما أنّ الأفلاك متقدّمة الوجود على الأركان بالأزمان و الأدوار و القرانات، و عالم الأرواح متقدّم الوجود على عالم الأفلاك بالدهور الطوال التي لا نهاية لها. و الباري تعالى متقدّم الوجود على الكل، كتقدّم الواحد على جميع العدد (ص، ر ٣، ٣٣٢، ٣)
عالم الأفلاك
- إنّ العالم الروحاني محيط بعالم الأفلاك، كما أنّ عالم الأفلاك محيط بعالم الأركان الذي دون فلك القمر (ص، ر ٣، ٣٣٩، ٢٢)
عالم إلهي
- العالم المحسوس، و إن كان تابعا للعالم الإلهي، شبيه الظل له، و العالم الإلهي مستغن عنه و بريء منه (طف، ح، ٨٧، ٥)