موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٣١ - ع
أسباب عنها تحدث و بها توجد كالحرارة عن النار و عن الشمس توجد للأجسام المجاورة و المحاذية لهما و كذلك سائر ما أشبههما، و النوع الآخر أمور اتفاقية ليست لها أسباب معلومة، كموت إنسان أو حياته عند طلوع الشمس أو عند غروبها، فكل أمر له سبب معلوم فإنّه معدّ لأن يعلم و يضبط و يوقف عليه (ف، فض، ٣، ٦)- وجود هذا العالم وجود متهافت مستحيل، لا صورة له ثابتة، و لا شكل دائم، و لا هيئة معروفة (تو، م، ١٢٦، ٢٢)- إنّ معنى قول الحكماء" العالم" إنّما هو إشارة إلى جميع الأجسام الموجودة و ما يتعلّق بها من الصفات، و هو عالم واحد كمدينة واحدة أو حيوان واحد (ص، ر ١، ٩٩، ١١)- إنّ معنى قول الحكماء العالم إنّما يعنون به السماوات السبع و الأرضين و ما بينهما من الخلائق أجمعين، و سمّوه أيضا إنسانا كبيرا لأنّهم يرون أنّه جسم واحد بجميع أفلاكه و أطباق سماواته و أركان أمهاته و مولداتها (ص، ر ٢، ٢٠، ١٥)- العالم محدث مبدع مخترع كائن بعد أن لم يكن، و إنّ مبدعه و مخترعه و محدثه و خالقه و مصوّره هو الباري جلّ جلاله أبدعه كما شاء و كيف شاء بقوله تعالى (كُنْ) [سورة البقرة:
١١٧] فكان (ص، ر ٢، ٧٦، ٩)- إنّ العالم الذي سمّيناه إنسانا كبيرا، في أجزائه و مجاري أموره أمثلة و تشبيهات دالّات على مجاري أحكام العالم الذي هو إنسان صغير (ص، ر ٣، ٢١٣، ٢)- إنّ العالم لم يخلق في زمان و لا هو في مكان (ص، ر ٣، ٣٣٥، ٢)- إنّ العالم حدث بإرادة قديمة اقتضت وجوده في الوقت الذي وجد فيه (غ، ت، ٤٢، ١٠)- إنّ في العالم حوادث و لها أسباب (غ، ت، ٥٣، ٧)- ليس وراء العالم لا خلاء و لا ملاء، و إن كان الوهم لا يذعن لقبوله (غ، ت، ٥٧، ٢٢)- العالم ليس له" فوق" و لا" تحت" لأنّه كريّ، و ليس للكرة" فوق" و لا" تحت" بل إن سمّيت جهة" فوقا" فمن حيث إنّها تلي رأسك، و الأخرى" تحتا" فمن حيث إنّها تلي رجلك (غ، ت، ٥٨، ١٠)- يقولون (الفلاسفة): إنّ العالم معلول، و علّته أزلية أبدية، فكان المعلول مع العلّة (غ، ت، ٧٠، ٨)- قالوا (الفلاسفة): إنّ العالم لا تنعدم جواهره، لأنّه لا يعقل سبب معدم لها (غ، ت، ٧٣، ٣)- إنّ العالم فعل اللّه تعالى أزلا و أبدا، و ما من حال إلّا و هو تعالى فاعل له، لأنّ المرتبط بالفاعل الوجود (غ، ت، ٨٣، ١٩)- فرقة أهل الحق و قد رأوا أنّ العالم حادث، و علموا ضرورة أنّ الحادث لا يوجد من نفسه فافتقر إلى صانع، فعقل مذهبهم في القول بالصانع (غ، ت، ٩٧، ٦)- الدهرية، و قد رأوا أنّ العالم قديم كما هو عليه، و لم يثبتوا له صانعا، و معتقدهم مفهوم و إن كان الدليل يدلّ على بطلانه (غ، ت، ٩٧، ٨)- أمّا الفلاسفة فقد رأوا أنّ العالم قديم، ثم أثبتوا له صانعا مع ذلك (غ، ت، ٩٧، ١٠)- العالم ليس بقديم و هو محدث (غ، ع، ٨٠، ٩)- لا بدّ للعالم من فاعل ليس بجسم (طف، ح،