موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٧٥ - ص
جوهرية مثل حرارة النار و رطوبة الماء و يبوسة الحجر و ما شاكلها ... و منها صفات إذا بطلت لم يبطل وجدان الموصوف و لكنها بطيئة الزوال مثل سواد القير و بياض الثلج و حلاوة العسل و رائحة المسك و الكافور و ما شاكلها من الصفات البطيئة الزوال ... فمثل هذه الصفات تسمّى خاصيّة. و منها صفات سريعة الزوال تسمّى عرضا مثل حمرة الخجل و صفرة الوجل و مثل القيام و القعود و النوم و اليقظة و ما شاكل هذه من الصفات يسمّى عرضا لأنّها تعرض لشيء و تزول عنه من غير زواله، و سمّيت الصفات البطيئة الزوال خاصيّة لأنّها صفات تختصّ بنوع دون سائر الأنواع (ص، ر ١، ٣١٤، ٢٠)
صفات نفسية
- أمّا الصّفة غير المعلّلة؛ فما لا يفتقر إلى الحكم بها على الذّات إلى قيام صفة أخرى بالذّات كالعلم، و القدرة، و نحوها. و قد يعبّر عنها بالصّفات النّفسيّة (سي، م، ١٢٨، ٩)
صفة
- الاسم كل لفظة دالّة على معنى من المعاني بلا زمان، و المسمّي هو القائل، و التسمية هي قول القائل، و المسمّى هو المعنى المشار إليه، و الواصف هو القائل، و الوصف هو قول القائل، و الموصوف هو الذات المشار إليه، و الصفة هي معنى متعلّق بالموصوف، و الناعت هو القائل، و النعت هو قول القائل، و المنعوت هو الذات المشار إليه، و ليس له لفظة رابعة تدلّ على معنى متعلّق بالمنعوت كما كانت الصفة متعلّقة بالموصوف (ص، ر ١، ٣١٣، ١١)- إنّ الصفة تسمّى محمولا و الموصوف يسمّى موضوعا لحمله (ص، ر ١، ٣٣٤، ٢٢)- إن قيل فما الصفة؟ فيقال عرض حال في الجوهر لا كالجزء منه (ص، ر ٣، ٣٦٠، ٨)- إنّ الصفة غير الذات، و الذات غير الصفة (غ، ت، ١٢٤، ١٧)- إنّ الصفة تكون للموصوف الموجود في الأعيان و للمتصوّر في الأذهان (بغ، م ٢، ١٢، ١٤)- إنّ إثبات الصفة للشيء معناه حصول الصفة للموصوف، و حصول الشيء للشيء فرع على حصول ذلك الشيء في نفسه (ر، م، ٤١، ٨)
صفة الإرادة
- أما صفة الإرادة فظاهر اتصافه (اللّه) بها؛ إذ كان من شرط صدور الشيء عن الفاعل العالم أن يكون مريدا له. و كذلك من شرطه أن يكون قادرا (ش، م، ١٦٢، ٢)
صفة جسمية
- صفة الجسمية ... إنه من البيّن من أمر الشرع أنها من الصفات المسكوت عنها، و هي إلى التصريح بإثباتها في الشرع أقرب منها إلى نفيها (ش، م، ١٧٠، ١٢)
صفة حكمية
- أمّا الصّفة الحكميّة، و يعبّر عنها بالصّفة المعلّلة؛ فما كانت في الحكم بها على الذّات تفتقر إلى قيام صفة أخرى بالذّات؛ ككون العالم عالما، و القادر قادرا (سي، م، ١٢٨، ٤)
صفة الحياة
- أما صفة الحياة فظاهر وجودها من صفة العلم؛