موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٢ - أ
و الطول، و القرب و البعد، و أمورا أخر غريبة عن ذات اللون. و العقل يدرك الأشياء مجرّدة، كما هي، و يجرّدها عن قرائنها الغريبة. و أيضا فإدراك الحسّ يتفاوت، فيرى الصغير كبيرا، و الكبير صغيرا. و إدراك العقل يطابق المدرك، و لا يتفاوت. بل: إمّا أن يدركه كما هو عليه.
أو لا يدركه (غ، م، ٢٤٦، ٤)- إدراك الحسّ موقوف على وجود المحسوس، فإنّ المعدوم لا يحسّ. فتصوّر الفعل الجزئي من حيث هو جزئي موقوف على وجوده (ط، ت، ٢٧٧، ١١)
إدراك حسي
- إنّ لكل إدراك حسّي مبدأ و قوة تخصّه (بغ، م ١، ٣١٠، ١٩)- إنّ الإدراك العقلي أشرف من الإدراك الحسّي، لأنّ الإدراك العقلي خالص إلى الكنه و الحسّي واقف على السطح (ر، ل، ١١٦، ٢٠)
إدراك الحواس
- إدراك الحواس إنما يكون للجزئيات (ف، ج، ٩٨، ٢٠)
إدراك حيواني
- الإدراك الحيواني إما في الظاهر و إما في الباطن. و الإدراك الظاهر بالحواس الخمس التي هي المشاعر- و الإدراك الباطن من الحيوان للوهم و حوله (ف، ف، ١١، ٥)- الإدراك الحيواني أما في الظاهر و أما في الباطن. فالإدراك الظاهر هو بالحواس الخمس التي هي المشاعر، و الإدراك الباطن من الحيوان للوهم و حوله كل حسّ من الحواس الظاهرة يتأثّر من المحسوس مثل كيفيته (س، ر، ٦١، ١٠)
إدراك خيالي
- إنّ الإدراك الخيالي هو أيضا إنّما يتمّ بجسم (س، شن، ١٧٠، ١١)- الإدراك العقلي مغاير للإدراك الخيالي: فإنّا إذا قلنا الإنسان ناطق أحاط عقلنا بمفهوم هذه الألفاظ فظهر في خيالنا أثر مطابق في الترتيب لهذه الألفاظ، فإذا قلبناه و قلنا الناطق إنسان فالمعنى المفهوم عند العقل لا ينقلب لكن الصور الخيالية تنقلب و تنعكس (ر، م، ٣٥٦، ١٨)
إدراك الشيء
- إدراك الشيء هو أن تكون حقيقته متمثّلة عند المدرك، يشاهدها ما به يدرك: فإما أن تكون تلك الحقيقة نفس حقيقة الشيء الخارج عن المدرك إذا أدرك، فتكون حقيقة ما لا وجود له بالفعل في الأعيان الخارجة: مثل كثير من الأشكال الهندسية، بل كثير من المفروضات التي لا تمكن إذا فرضت في الهندسة، ممّا لا يتحقّق أصلا. أو تكون مثال حقيقته مرتسما في ذات المدرك، غير مباين له و هو الباقي (س، أ ١، ٣٣٤، ٣)- قال أبو علي (ابن سينا): إدراك الشيء هو أن تكون حقيقته متمثّلة عند المدرك، يعني حاضرة عنده (ط، ت، ٢٣٤، ١٠)
إدراك الشيء نفسه
- إنّ إدراك الشيء نفسه هو ظهوره لذاته لا تجرّده عن المادّة كما هو مذهب المشّائين (سه، ر، ١١٤، ١١)