موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٩٤ - ح
(ص، ر ٣، ٢٤٦، ١٦)- من ... الحوادث ما هو ظاهر جليّ لكل إنسان، و منها ما هو باطن خفيّ يحتاج في معرفتها إلى تأمّل و تفكّر و اعتبار (ص، ر ٣، ٢٤٦، ١٨)- إذا كانت الحوادث كائنة، فلا بدّ من حركة دائمة لا نهاية لها (غ، م، ٢٦٧، ٩)- إن استندت الحوادث إلى الحوادث إلى غير نهاية فهو محال، و ليس ذلك معتقد عاقل (غ، ت، ٥٣، ٨)- إنّ الحوادث تستدعي عللا غير متناهية لا تجتمع، فاستدعت حركة دائمة، و لا بدّ و أن تكون لمحيط (سه، ر، ١٨٠، ٥)- إن الحوادث منها ما لا تحلّ القديم و هي الحوادث التي تغيّر جوهر المحل الحادثة فيه، و منها ما تحلّه و هي الحوادث التي لا تغيّر جوهر الحامل لها كالحركة في المكان للجسم المتحرّك و كالأشفاف و الإضاءة (ش، ته، ٢٦٢، ٢٢)- إن ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث ...
يمكن أن تفهم على معنيين: أحدهما لا يخلو من جنس الحوادث، و يخلو من آحادها، و المعنى الثاني ما لا يخلو واحد منها مخصوص مشار إليه، كأنك قلت: ما لا يخلو من هذا السواد المشار إليه (ش، م، ١٤١، ١١)- إنّ الحوادث لا يمكن حدوثها إلّا عند حركة تقرّب عللها إليها بعد بعدها عنها. ثم إنّه لا بدّ لتلك الحوادث من محلّ ليصير المحل بسببها تامّ القبول لما يحدث بعده و ذلك هو المادة (ر، م، ١٢٥، ٨)- إنّ لهذه الحوادث (الطبيعية) سببا قديما أزلي الوجود و هو الواهب للصور و المفيض للوجود (ر، م، ٤٨٣، ١٧)- الحوادث ليس لكلّيتها وجود حتى يكون الجسم موصوفا بها (ر، م، ٦٧٠، ٨)- إنّ كل واحد من الحوادث مسبوق بعدم لا أول له (ر، ل، ٩٥، ١٧)- لا يجوز قيام الحوادث بذات اللّه تعالى (ر، مح، ١١٧، ١١)- إنّ الحوادث في عالم الكائنات سواء كانت من الذوات أو من الأفعال البشرية أو الحيوانية فلا بدّ لها من أسباب متقدّمة عليها بها تقع في مستقرّ العادة و عنها يتمّ كونه و كل واحد من هذه الأسباب حادث أيضا فلا بدّ له من أسباب أخر. و لا تزال تلك الأسباب مرتقية حتى تنتهي إلى مسبّب الأسباب و موجدها و خالقها سبحانه لا إله إلّا هو (خ، م، ٣٦٣، ١٣)- قالوا (الفلاسفة): كل الحوادث في عالمنا هذا أثر المبدأ الفيّاض. و هو المتصرّف في هيولى العناصر، بإضافة الصور و الأعراض و النفوس عليها. و هو دائم الفيض بمقتضى ذاته، لا بخل فيه و لا عدم، و إنّما يتأخّر ما يتأخّر من الفيض لعدم تمام استعدادات المحلّ له (ط، ت، ٣٠٧، ١٠)
حوادث ماضية
- إنّ الحوادث الماضية لو لم يكن لها أوّل لكان قد انقضى ما لا نهاية له لكن التالي بديهي البطلان فالمقدّم مثله (ر، ل، ٩٦، ١)
حواس
- إذ الحواس واجدة الأشخاص، فكلّ متمثّل في النفس من المحسوسات فهو للقوة المستعملة الحواس (ك، ر، ١٠٧، ٩)- الحواس هي الطرق التي تستفيد منها النفس