موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٩١ - ح
و ذلك أن العلم هو معرفة الأشياء بأسبابها.
و الحكمة هي المعرفة بالأسباب الغائية (ش، م، ٢٣١، ١٧)- الحكمة علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه في الوجود بقدر الطاقة البشرية فهي علم نظريّ غير آليّ. و الحكمة أيضا هي هيئة القوّة العقليّة العلميّة المتوسّطة بين الجربزة التي هي إفراط هذه القوّة و البلادة التي هي تفريطها (جر، ت، ٩٦، ١٠)
حكمة إلهية
- إنّ الحكمة الإلهية و العناية الربانية قد ربطت أطراف الموجودات بعضها ببعض رباطا واحدا و نظّمتها نظاما واحدا (ص، ر ٣، ٢٦٧، ٦)- الحكمة الإلهية علم يبحث فيه عن أحوال الموجودات الخارجيّة المجرّدة عن المادّة التي لا بقدرتنا و اختيارنا. و قيل هي العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه و العمل بمقتضاه.
و لذا انقسمت إلى العلميّة و العمليّة (جر، ت، ٩٧، ١)
حكمة خلقية
- الحكمة الخلقية ففائدتها أن تعلم الفضائل و كيفية اقتنائها لتزكو بها النفس و تعلم الرذائل و كيفية توقّيها لتتطهّر عنها النفس (س، ر، ٣، ٥)
حكمة رياضية
- أما الحكمة النظرية فأقسامها ثلاثة: حكمة تتعلّق بما في الحركة و التغيّر، و تسمّى حكمة طبيعية؛ و حكمة تتعلّق بما من شأنه أن يجرّده الذهن عن التغيّر و إن كان وجوده مخالطا للتغيّر و يسمّى حكمة رياضيّة؛ و حكمة تتعلّق بما وجوده مستغن عن مخالطة التغيّر فلا يخالطه أصلا، و إن خالطه فبالعرض، لا أنّ ذاته مفتقرة في تحقيق الوجود إليه، و هي الفلسفة الأوّلية؛ و الفلسفة الإلهية جزء منها و هي معرفة الربوبية (س، ع، ١٧، ٣)
حكمة السفسطائيين
- حكمة السفسطائيين هي حكمة توهم بأنها حكمة من غير أن تكون كذلك في نفسها مثل الدراهم المدلّسة التي توهم أنها دراهم (ش، ت، ٣٢٨، ٢٠)
حكمة صناعية
- الحكمة الصناعية إنما فهمها العقل من الحكمة الطبيعية (ش، ته، ٢٣٣، ٢٥)
حكمة طبيعية
- الحكمة النظرية فأقسامها ثلاثة: حكمة تتعلّق بما في الحركة و التغيّر من حيث هو في الحركة و التغيّر و تسمّى حكمة طبيعية. و حكمة تتعلّق بما من شأنه أن يجرّده الذهن عن التغيّر و إن كان وجوده مخالطا للتغيّر و تسمّى حكمة رياضية. و حكمة تتعلّق بما وجوده مستغن عن مخالطة التغير فلا يخالطها أصلا و إن خالطها فبالعرض لا إن ذاتها مفتقرة في تحقيق الوجود إليها، و هي الفلسفة الأولى و الفلسفة الإلهية جزء منها و هي معرفة الربوبية. و مبادئ هذه الأقسام التي للفلسفة النظرية مستفادة من أرباب الملّة الإلهية على سبيل التنبيه و متصرّف على تحصيلها بالكمال بالقوة العقلية على سبيل الحجّة (س، ر، ٣، ٨)- الحكمة الطبيعية منها ما يقوم مقام الأصل، و منها ما يقوم مقام الفرع (س، ر، ١٠٨، ١٢)