موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٩٠ - ح
٣٩، ٥)- إن الحكمة هي أن العقل فضّل الأشياء بأفضل علم، و بما يعقل من ذاته و يعلمه يعلم أفضل الأشياء. و أفضل العلم هو العلم الدائم الذي لا يمكن أن يزول (ف، أ، ٣١، ١٤)- الحكمة ... هي علم الحق و العمل بالحق (تو، م، ١٦٦، ١٢)- هل الحكمة إلّا مولّدة الديانة؟ و هل الديانة إلّا متمّمة للحكمة؟ و هل الفلسفة إلّا صورة النفس؟
و هل الديانة إلّا سيرة النفس؟ (تو، م، ٢٠٠، ١٢)- لا قرابة بين الحكمة و الطبيعة فيما يؤثره الإنسان (تو، م، ٢٥٠، ٨)- يقال: ما الحكمة؟ الجواب: هي حقيقة العلم بالأشياء الدائمة و وضع كل شيء في موضعه الذي يجب أن يكون فيه ذلك الوضع فقط (تو، م، ٣١٢، ٢)- الحكمة استكمال النفس الإنسانية بتصوّر الأمور و التصديق بالحقائق النظرية و العملية على قدر الطاقة البشرية (س، ع، ١٦، ٤)- الحكمة صناعة نظر يستفيد منها الإنسان تحصيل ما عليه الوجود كله في نفسه و ما عليه الواجب مما ينبغي أن يكسبه فعله، لتشرف بذلك نفسه و تستكمل و تصير عالما معقولا مضاهيا للعالم الموجود و تستعدّ للسعادة القصوى بالآخرة و ذلك بحسب الطاقة الإنسانية (س، ر، ١٠٤، ١٣)- الحكمة تنقسم إلى قسم نظري مجرّد و قسم عملي. و القسم النظري هو الذي الغاية فيه حصول الاعتقاد اليقيني بحال الموجودات التي لا يتعلّق وجودها بفعل الإنسان و يكون المقصود إنّما هو حصول رأي فقط مثل علم التوحيد و علم الهيئة. و القسم العملي هو الذي ليس الغاية فيه حصول الاعتقاد اليقيني بالموجودات، بل ربما يكون المقصود فيه حصول صحة رأي في أمر يحصل بكسب الإنسان ليكتسب ما هو الخير منه فلا يكون المقصود حصول رأي فقط بل حصول رأي لأجل عمل. فغاية النظري هو الحق و غاية العملي هو الخير (س، ر، ١٠٥، ٥)- واجب أن يكون العلم الذي يسمّى حكمة بإطلاق هو الذي ينظر من الأسباب في السبب الغائيّ الأقصى لجميع الموجودات من قبل أن جميع الأسباب هي من قبل هذا السبب أي من أجله (ش، ت، ١٩٠، ٤)- إن التي تسمّى حكمة هي التي تعرف مع السبب الغائيّ الأول السبب الأول الذي هو الصورة و الجوهر أيضا. فإن العلم الذي ينسب إلى معرفة العلل الأول التي هي في غاية التعريف للأشياء هو العلم أيضا الذي هو أحرى أن يسمّى حكمة (ش، ت، ١٩٠، ٩)- إن هاهنا علما واحدا يسمّى حكمة و هو الذي يختص بالنظر في الصورة الأولى و الغاية الأولى (ش، ت، ١٩٢، ٣)- إن كان علم جميع الأسباب لعلم واحد فهذا العلم هو الذي ينبغي أن يسمّى حكمة (ش، ت، ٢٩٨، ٧)- إن الحكمة لعلّها التي تنظر في أشرف الأسباب و هي الغاية الأولى و الصورة الأولى (ش، ت، ٢٩٨، ١١)- إن الحكمة إنما هي في صنع المخلوق لا في صنع الخالق (ش، ته، ٢٣٣، ٢٢)- الحكمة ليست شيئا أكثر من معرفة أسباب الشيء (ش، م، ١٤٥، ٨)- من جحد كون الأسباب مؤثّرة بإذن اللّه في مسبّباتها إنه قد أبطل الحكمة و أبطل العلم.