موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٢٧ - ج
كان الجوهر الذي بالقوة إنما يخرج إلى الفعل من قبل جوهر هو بالفعل لزم أن ينتهي الأمر في الموجودات الفاعلة المنفعلة إلى جوهر هو فعل محض، و أن ينقطع التسلسل بهذا الجوهر (ش، ته، ٢٤٤، ١٤)
جوهر جسماني طبيعي
- لا جوهر جسمانيّ طبيعيّ يوجد ممتدّا بلا نهاية في العظم، بل كلّ جوهر جسمانيّ طبيعيّ هو متناهي العظم و الامتداد (ف، ط، ٩٤، ١٩)
جوهر حامل أعراض
- إن الجواهر نوعان: جوهر قائم بذاته ليس يمكن فيه أن يخلو من الأعراض و هذا هو الجوهر الحامل للأعراض، و جوهر قائم بذاته و هو خلو من جميع الأعراض و الأول هو المحسوس و هذا هو المعقول (ش، ت، ١٥٣٣، ١٦)
جوهر روحاني
- إنّ الجوهر الروحانيّ ينقسم على ما هو ظاهر، لا يحتاج إلى نظر و لا إلى بحث كثير، إلى ثلاثة أقسام و هي العقل و النفس و الأشخاص الروحانيّة التي هي على أكثر الأقاويل الكواكب (جا، ر، ٥٠٦، ٥)
جوهر سرمدي
- إن الجوهر السرمدي فالعلم الطبيعي يبيّن وجوده (ش، ت، ١٤٢٢، ٦)- إن الجوهر السرمدي يوجد فيه أيضا علل تقال على التناسب مع علل الكائن الفاسد، و ذلك أنه يوجد فيه القوة إذ كان متحرّكا في المكان لكن القوة التي في الأين لا التي في الجوهر ... و ذلك أن الذي يلفى له في الأين هو شبيه بالضدّية و ذلك أنه يوجد في الأين مرة بالقوة و مرة بالفعل (ش، ت، ١٥٥٧، ٩)
جوهر الشيء
- إنّ معنى جوهر الشيء هو ذات الشيء و ماهيّته و جزء ماهيّته، فالذي هو ذات في نفسه و ليس هو ذاتا لشيء أصلا هو جوهر على الإطلاق، كما هو ذات على الإطلاق، من غير أن يضاف إلى شيء أو يقيّد بشيء (ف، حر، ٦٣، ٩)
جوهر طبيعي
- حصلت الأجسام الطبيعيّة ضربين: ضرب يكون أقصى ما يتجوهر به هو الطبيعة؛ و ضرب ليس يكون أقصى ما يتجوهر به الطبيعة، بل يصير بالطبيعة مواطأة على جهة المادّة أو آلة النفس، فيكون ما يتجوهر به بعد تجوهره بالطبيعة هو النفس. فيكون الجوهر الطبيعيّ القابل للنفس مادّة للنفس، و تكون الطبيعة إمّا توطئة أو مادّة أو آلة تستعملها النفس في أفعالها (ف، ط، ١١٥، ١١)
جوهر عاقل
- إنّ الجوهر العاقل، مثاله أن يعقل بذاته. و لأنّه أصل فلن يكون مركّبا من قوة قابلة للفساد، مقارنة لقوة الثبات (س، أ ٢، ٢٦١، ٣)
جوهر عقلي
- سبب وجود النفس الناطقة هو الجوهر العقلي الباقي أبدا (ر، ل، ١١٠، ٧)
جوهر على الإطلاق
- إذا كان شيء ما مشار إليه محسوسا،) و كان