موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٢٣ - ج
أمره أنه جوهر (ش، ت، ٩٦٠، ١٣)- إن الجوهر الذي يدل عليه الحدّ هو صورة الأشياء الجزئية (ش، ت، ٩٦١، ١)- أما الكلّي الجوهريّ فإنه قد قيل في حدّه إنه الذي يحمل على الشيء من طريق ما هو، و الجوهر الذي هو بالحقيقة هو الذي لا يحمل على شيء أصلا. و إذا كان هذا هكذا فليس يدل الكلّي على جوهر إلّا على الجوهر الذي يدل عليه الجزء. مثل ما يدل الحيوان عليه من جوهر الفرس و الإنسان أعني على الطبيعة المشتركة لا على الخاصّة (ش، ت، ٩٦٤، ١٥)- لا يمكن أن يكون جوهر واحد بالفعل من جوهرين اثنين بالفعل (ش، ت، ٩٧١، ٦)- إن الجوهر لا يكون واحدا و هو مركّب من جواهر كل واحد منها موجود بالفعل (ش، ت، ٩٧٢، ٥)- الجوهر الذي يقال على مجموع المادة و الصورة و هو المجموع من كليهما فهو الذي له الكون و الفساد، و أما الجوهر الذي يدل عليه الحدّ فليس له كون و لا فساد (ش، ت، ٩٨٤، ١٣)- الجوهر ليس هو جوهرا لأشياء كثيرة و إنما هو جوهر إما لذاته و إما للشيء الذي هو جوهر له (ش، ت، ١٠٠٢، ١٠)- إن الجوهر لا يوجد في أشياء كثيرة معا (ش، ت، ١٠٠٢، ١٤)- إن علّة الجوهر جوهر (ش، ت، ١٠٠٨، ١١)- إن الوقوف على ماهيّات الجواهر أكثر من الوقوف على أسباب الأعراض، و السبب في ذلك بساطة الجوهر و التركيب الذي في الأعراض. و لذلك ما كان معنى بسيطا بالحقيقة فليس له حدّ و لا يطلب فيه بحرف لم (ش، ت، ١٠١٢، ١٥)- إنه قد تطلب العلّة التي هي للعنصر بحرف لم و هي الصورة التي من أجلها كانت المادة و هي جوهر الشيء. و هذه الطبيعة هي التي ماهيّتها و صورتها في أنها قابلة لغيرها و هي الصورة (ش، ت، ١٠١٦، ٢)- إن الجوهر يقال في المشهور على أربعة معان:
على ما يدل عليه الحدّ و هو الصورة، و على الموضوع للصورة، و على الجنس أكثر من النوع، و على الكلّي أكثر من الجزئي (ش، ت، ١٠٢٦، ٥)- لما كان الذي هو ماهيّة الشيء هو جوهر، و القول الدال عليه هو المسمّى حدّا، بالواجب ما جعلنا مبدأ النظر في طبيعة الجوهر من النظر في الحدّ (ش، ت، ١٠٢٦، ١٢)- الجوهر ... هو الصورة من الحدّ (ش، ت، ١٠٢٦، ١٦)- الجوهر يقال بنوع أول على القائم بنفسه الموضوع لسائر المقولات و هو المركّب من عنصر و صورة، و يقال بنوع آخر على عنصر هذا الجوهر (ش، ت، ١٠٢٨، ٧)- إن أحد ما يقال عليه الجوهر هو العنصر، و الجوهر يقال بنوع ثان على ما يدل عليه الحدّ و هو الصورة، و الكلمة أراد بها (أرسطو) الحدّ، و السنخ أراد به الصورة التي بها صار هذا الشيء موجودا بالفعل ... إن الجوهر الذي هو السنخ و الصورة هو بالحدّ مفارق للعنصر لا بالوجود إذ كان لا يمكن في الصورة أن تفارق العنصر ... و الجوهر الثالث هو المجموع من العنصر و الصورة و هو الذي تبيّن من أمره أن الكون و الفساد إنما يوجد له وحده ... إنه مفارق بالحدّ و الوجود و لذلك قال بنوع مبسوط أي بإطلاق (ش، ت،