موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٧٩ - ت
٦١، ٢١)
تقدير
- التقدير هو ما يتوجّه إليه القضاء على التدريج كأنّه موجب اجتماعات من الأمور البسيطة التي تنسب من حيث هي بسيطة إلى القضاء و الأمر الإلهي الأول (س، شأ، ٤٤٠، ١)- لفظة القدر مأخوذة من التقدير، و التقدير يقال بالذات على المقادير و بالعرض على ذوات المقادير من أجل مقاديرها (بغ، م ٢، ١٨٠، ٧)
تقديس
- قد تستعدّ القوة النطقية في بعض الناس من اليقظة و الاتصال بالعقل الكلّي بما ينزّهها عن الفزع عند التعرّف إلى القياس و الرويّة بل يكفيها مؤونتها الإلهام و الوحي، و تسمّى خاصيّتها هذه تقديسا، و تسمّى بحسبه روحا مقدّسا. و لن يحظى بهذه الرتبة إلّا الأنبياء و الرسل عليهم السلام و الصلاة (س، ف، ١٧١، ٤)
تقسيم
- الطرق التي سلكها الفلاسفة ... في التعاليم و طلبهم معرفة حقائق الأشياء أربعة أنواع و هي: التقسيم و التحليل و الحدود و البرهان (ص، ر ١، ٣٤٣، ١٢)
تقصير
- التطويل ذهاب البلاغة، و التقصير هو ضعف الدلالة و الحجّة و في الناس من يجول في قلبه المعنى الصحيح فيعبّر عنه باللفظ الركيك فيحيله عن معناه و إن لم يرد الإحالة و لكنّه عجز في اللفظ، فيصير اللفظ غير مؤدّ عن المعنى لا لعجز المعنى و لكن لعجز اللفظ (ص، ر ٣، ١٣٢، ١٦)
تكليف
- إذا كلّف الإنسان ما لا يطيق لم يكن فرق بين تكليفه و تكليف الجماد؛ لأن الجماد ليس له استطاعة؛ و كذلك الإنسان ليس له فيما لا يطيق استطاعة (ش، م، ٢٢٤، ٢٠)- نجد أبا المعالي (الجويني) قد قال في النظامية إن للإنسان اكتسابا لأفعاله و استطاعة على الفعل، و بناه على امتناع تكليف ما لا يطاق، لكن من غير الجهة التي منعته المعتزلة (ش، م، ٢٢٥، ٤)- أما قدماء الأشعرية فجوّزوا تكليف ما لا يطاق هربا من الأصل الذي من قبله نفته المعتزلة، و هو كونه قبيحا في العقل، و خالفهم المتأخّرون منهم (ش، م، ٢٢٥، ٥)
تكهّن
- التكهّن معرفة الكائنات بالموجبات الفلكية (ص، ر ٣، ٢٤٠، ٢٠)
تكوّن
- لمّا كان كل تكوّن فله مكوّن، و المكوّن إمّا أن يكون من نوع الكائن أو من جنسه. و المتكوّن إمّا صناعيّ- فيكون المكوّن له الصناعة و هي بجهة مخالفة للمصنوع غير أنّها في موادّ مختلفة- و إمّا أن يكون طبيعيّا (ج، ن، ٥٣، ٩)- لمّا كان كلّ تكوّن فهو إمّا تغيّر أو تابع لتغيّر ... وجب أن يكون الإدراك كذلك (ج، ن، ٩٨، ٥)- كما أن بين الوجود و العدم التكوّن كذلك ما هو