المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٩٩ - فروع تتعلق بنيابة إمام الجماعة
أتم الركعتين سلَّم، ثم أخذ بيد بعضهم فقدمهم وأمهم ...» (١) .
فروع تتعلق بنيابة إمام الجماعة
الفرع الأول: مثل كثيراً من الأخبار للحادثة التي تحدث للإمام بمثل الرعاف والحدث، فهل لذكر ذلك في الأخبار خصوصية، أم أن ذكرها من باب التمثيل لا الخصوصية فيهما ؟
والظاهر أنَّ الثاني هو الأقوى، كما قاله الهمداني في «مصباح الفقيه»، ونعم ما أفاده، حيث يقول:
الا لا مجال للارتياب في عدم مدخلية خصوصية الحدث والرعاف وغير ذلك من المذكورات في صحة الاستنابة، وإنَّما جرى ذكرها في كلمات السائلين أو الإمام مجرى العادة أو التمثيل، كما يستشعر ذلك من سياقها.
ألا ترى إلى التفريع الواقع في قولهS : (لا يقطع الصلاة الرعاف، ولا القي ولا الدم، فمن وجد أذى فليأخذ بيد رجل ... إلى آخره)، فإنه كالنص في أنَّ الأشياء المذكورة في الصدر لو كان موجباً للقطع، لكان مقتضياً لثبوت هذا الحكم، وكذا قولهS : (ما كان من إمام يقدم في الصلاة وهو جنب ناسياً، أو أحدث حدثاً، أو رعافاً أو أذى في بطنه..... إلى آخر الحديث، فإن سوقه يشهد بإرادة التمثيل من المذكورات لا خصوصية، فلا ينبغي الاشكال فيه، خصوصاً بعدما دعوى الاتفاق
[١] الوسائل الباب ١٨ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٦.