المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٧٣ - وأما المعاصي التي وقع التصريح فيها بالعذاب دون النار، فهي أربع عشرة
وأما المعاصي التي وقع التصريح فيها بالعذاب دون النار، فهي أربع عشرة:
الأول: كتمان ما أنزل الله، لقوله عَزَّ وَجَلَّ: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (١).
الثاني: الإعراض عن ذكر الله عَزَّ وَجَلَّ، لقوله عَزَّ وَجَلَّ: (وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذكْراً مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حملاً) (٢)
الثالث: الإلحاد في بيت الله عز اسمه، لقوله عَزَّ وَجَلَّ: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِالْحَادِ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) (٣).
الرابع: المنع من مساجد الله، لقوله تعالى شأنه: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أَوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (٤).
الخامس: أذية رسول الله[ ، لقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً) (٥).
السادس: الاستهزاء بالمؤمنين، لقوله عَزَّ وَجَلَّ: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوَعِينَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جَهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ
(١) سورة البقرة، الآية ١٧٤.
(٢) سورة طه، الآية ٩٩ - ١٠١
(٣) سورة الحج، الآية ٢٥.
(٤) سورة البقرة الآية ١١٤
(٥) سورة الأحزاب، الآية ٥٧