المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣١٦ - فروع جواز تكرار الصلاة جماعة
قوله٧ : وأن يكون في الصف الأول أهل الفضل (١) .
(١) وقد ادعى عليه الإجماع في «الرياض» وكذا في «الغنية»، بل في الحدائق حكاه عن بعضهم، بل في «المنتهى» نسبته إلى عامة أهل العلم، وقد استدلوا عليه بخبر جابر، عن أبي جعفرS ، قال: «ليكن الذين يلون الإمام أولوا الأحلام والنهى، فإن نسي الإمام أو تعايي قوموه، وأفضل الصفوف أولها، وأفضصل أولها ما دنا للإمام» (١).
ونحوه المحكي عن كتاب «فقه الرضا»: «وليكن من يلي الإمام منكم أولي الأحلام والنهى، فإن نسي الإمام أو تعايى يقومه، وأفضل الصفوف أولها، وأفضل أولها ما قرب من الإمام» (٢)
و (الأحلام) جمع (حلم) بالكسر وهو العقل، ومنه قوله تعالى: (أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا) (٣)، و(النهى) بالضم جمع نهية كمدية ومدى، على ما في «الحدائق» العقل أيضاً، وتعابي، معناها لم يهتد لوجه مراده، أو عجز عنه، ولم يطق إحكامه.
وقد نوقش في دلالة الحديثين لتمام ما ادعى في المتن وغيره، إذ الفضل كما في «المدارك» وغيرها - المزية الكاملة من علم أو عمل أو عقل، وولاء الإمام أخص من تمام الصف الأول.
فالعمدة في الدليل هنا - في الخارج عن مدلول الروايتين - هو الإجماع المحكي المعتضد بالاعتبار المقرر هنا بملاحظة ما ورد في الرواية في فضل الصف الأول:
(١) ذكر صدره في الوسائل في الباب ٧ من أبواب صلاة الجماعة الحديث ٢. وذيله في الباب
منها، الحديث ١.
(٢) المستدرك الباب ٧ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٢.
(٣) سورة الطور، الآية ٣٢