بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٤٢٣ - النصوص التي أُستدل بها على جريان حكم تعدد المطلوب على الوصية وإن لم تكن ظاهرة فيه
النجاشي [١] : (كان وجهاً عند أبي الحسن ٧ ، ووصى به علي بن يقطين فقال له: ((اضمن لي الكاهلي وعياله أضمن لك الجنة)). وله كتاب يرويه جماعة منهم أحمد بن محمد بن أبي نصر).
وأما عبد الحميد بن عواض الطائي فهو من شهداء هذه الطائفة، وثقه الشيخ [٢] ، وذكر النجاشي في ترجمة مرازم بن حكيم [٣] : أن الرشيد قتله لتشيّعه.
والنسخة الأم لأصل عبد الله بن يحيى الكاهلي الموجود بأيدينا اليوم هي مما وصل إلى العلامة المجلسي (قدس سره) ضمن مجموعة من الأصول، وقد ذكر (قدس سره) [٤] أنها كانت نسخة قديمة مصححة بخط الشيخ منصور بن الحسن الآبي وقد نقلها عن خط الشيخ الجليل محمد بن الحسن القمي، وكان تاريخ كتابتها سنة (٣٧٤ هـ)، وذكر أنه أخذها من خط الشيخ الأجل هارون بن موسى التلعكبري (رحمه الله) .
والشيخ منصور بن الحسن الآبي قيل هو من ترجم له الشيخ منتجب الدين في فهرسته [٥] فقال: إنه (فاضل عالم فقيه له نظم حسن، قرأ على شيخنا الموفق أبي جعفر الطوسي) وورد في بعض المصادر أنه توفي في حدود عام (٤٢٢). وأما محمد بن الحسن القمي فهو أبو الحسن محمد بن الحسن بن الحسين بن أيوب القمي، كما ورد في بعض المواضع الأخرى من تلك النسخة القديمة، ولم يعثر على ترجمة له في كتب الرجال، فهو مجهول الحال وإن وصفه العلامة المجلسي بالشيخ الجليل. وأما الشيخ هارون بن موسى التلعكبري فهو كما قال الشيخ [٦] : (جليل القدر، عظيم المنزلة، واسع الرواية، عديم النظير، ثقة، روى جميع الأصول والمصنفات، مات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة).
[١] رجال النجاشي ص:٢٢١.
[٢] رجال الطوسي ص:٣٣٩.
[٣] رجال النجاشي ص:٤٢٤.
[٤] بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج:١ ص:٤٣.
[٥] فهرست منتجب الدين ص:١٠٥.
[٦] رجال الطوسي ص:٥١٦.