مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٧٧ - (مسألة ١) يجب في كل ركعة من الفرائض اليومية ركوع واحد
بالكلّية لم يكن منافياً لقول الشيخ؛ لأنّ الآتي بالركوع بعد السجود لم يتركه في جميع الصلاة.
و في «مفتاح الكرامة»: و نقل عن أبي علي و علي بن بابويه: إنّ الصلاة تبطل بتركه سهواً في الركعة الأُولى دون الثانية و الثالثة و الرابعة[١]، انتهى.
و يدلّ على ركنيته من الأخبار صحيح رفاعة عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: سألته عن رجل ينسي أن يركع حتّى يسجد و يقوم، قال
يستقبل[٢].
و صحيح صفوان بن يحيى عن إسحاق بن عمّار قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السّلام) عن الرجل ينسي أن يركع، قال
يستقبل حتّى يضع كلّ شيء من ذلك موضعه[٣].
و صحيح أبي بصير عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال
إذا أيقن الرجل أنّه ترك ركعة من الصلاة و قد سجد سجدتين و ترك الركوع استأنف الصلاة[٤].
و صحيح آخر لأبي بصير قال: سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عن رجل نسي أن يركع، قال
عليه الإعادة[٥].
ثمّ إنّه يجب في الركوع الانحناء المتعارف؛ أي بقدر ما تصل يداه إلى ركبتيه و يتمكّن من وضعهما عليهما.
أمّا وجوب الانحناء فهو إجماعي، بل ضروري لأنّ الركوع كما عرفت-
[١] مفتاح الكرامة ٢: ٤١٤/ السطر ٢٤.
[٢] وسائل الشيعة ٦: ٣١٢، كتاب الصلاة، أبواب الركوع، الباب ١٠، الحديث ١.
[٣] وسائل الشيعة ٦: ٣١٣، كتاب الصلاة، أبواب الركوع، الباب ١٠، الحديث ٢.
[٤] وسائل الشيعة ٦: ٣١٣، كتاب الصلاة، أبواب الركوع، الباب ١٠، الحديث ٣.
[٥] وسائل الشيعة ٦: ٣١٣، كتاب الصلاة، أبواب الركوع، الباب ١٠، الحديث ٤.