مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٤٤ - (مسألة ١٠) يستحب للرجال الجهر بالبسملة في الظهرين
و رواية حنّان بن سدير قال: صلّيتُ خلف أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) أيّاماً فتعوّذ بإجهار ثمّ جهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم[١]، و الرواية ضعيفة بعبد الصمد بن محمّد القمي الإمامي المجهول الحال.
و مرسلة صباح بن صبيح الحذّاء عن رجل عن أبي حمزة قال: قال علي بن الحسين (عليهما السّلام)
يا ثمالي إنّ الصلاة إذا أُقيمت جاء الشيطان إلى قرين الإمام فيقول: هل ذكر ربّه؟ فإن قال: نعم ذهب و إن قال: لا، ركب على كتفيه، فكان إمام القوم حتّى ينصرفوا
، قال: فقلت: جعلت فداك أ ليس يقرءون القرآن؟ قال
بلى ليس حيث تذهب يا ثمالي، إنّما هو الجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم[٢].
و رواية الفضل بن شاذان عن الرضا (عليه السّلام) في كتابه إلى المأمون قال
و الإجهار ببسم اللَّه الرحمن الرحيم في جميع الصلوات سنّة[٣].
و رواية رجاء بن أبي الضحّاك عن الرضا (عليه السّلام) أنّه كان يجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم في جميع صلاته بالليل و النهار[٤]. و ضعف سند ضعاف هذه الروايات منجبر بالشهرة.
و يدلّ على قول المشهور في المسألة أيضاً الأخبار المستفيضة الدالّة على أنّ الجهر بالبسملة من علامات المؤمن، روى محمّد بن الحسن بسنده عن أبي محمّد الحسن بن علي العسكري (عليه السّلام) أنّه قال
علامات المؤمن خمس: صلاة الخمسين و زيارة الأربعين و التختّم في اليمين و تعفير الجبين و الجهر ببسم اللَّه
[١] وسائل الشيعة ٦: ٧٥، كتاب الصلاة، أبواب القراءة في الصلاة، الباب ٢١، الحديث ٣.
[٢] وسائل الشيعة ٦: ٧٥، كتاب الصلاة، أبواب القراءة في الصلاة، الباب ٢١، الحديث ٤.
[٣] وسائل الشيعة ٦: ٧٦، كتاب الصلاة، أبواب القراءة في الصلاة، الباب ٢١، الحديث ٦.
[٤] وسائل الشيعة ٦: ٧٦، كتاب الصلاة، أبواب القراءة في الصلاة، الباب ٢١، الحديث ٧.