مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥٩٣ - (مسألة ١) يجب التشهد في الثنائية مرة بعد رفع الرأس من السجدة الأخيرة
اذكر ما أنعمت عليك و سمّ باسمي، فألهمني اللَّه أن قلتُ: بسم اللَّه و باللَّه لا إله إلّا اللَّه و الأسماء الحسنى كلّها للَّه، فقال لي: يا محمّد صلّ عليك و على أهل بيتك، فقلت: صلّى اللَّه عليّ و على أهل بيتي[١].
و بما روى في «العلل» أيضاً بسنده عن إسحاق بن عمّار في حديث طويل قال: سألت أبا الحسن (عليه السّلام). إلى أن قال
ثمّ قال له: ارفع رأسك ثبّتك اللَّه و أشهد أن لا إله إلّا اللَّه، و أنّ محمّداً رسول اللَّه، و أنّ الساعة آتية لا ريب فيها، و أنّ اللَّه يبعث من في القبور، اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد[٢].
الجهة الرابعة: في صورة الصلاة على النبي و آله: فقال جماعة بكفاية قوله: «صلّى اللَّه عليه و آله» ففي «المقنعة» في مبحث كيفية الصلاة قال: و يتشهّد فيقول: «بسم اللَّه و باللَّه و الحمد للَّه و الأسماء الحسنى كلّها للَّه، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله، أرسله بالحقّ بشيراً و نذيراً بين يدي الساعة، صلّى اللَّه عليه و آله الطاهرين» و يسلّم تجاه القبلة تسليمة واحدة، يقول: «السلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته». ثمّ ذكر (رحمه اللَّه) بعد ستّ صفحات في التشهّد في الركعة الرابعة من الظهر و العصر و العشاء و في التشهّد الثاني من الثالثة في المغرب و في الثانية من الغداة: «أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله أرسله بالحقّ بشيراً و نذيراً بين يدي الساعة، أشهد أنّ ربّي نعم الربّ، و أنّ محمّداً نعم الرسول، و أنّ الجنّة حقّ و النار حقّ، و أنّ الساعة آتية لا ريب فيها، و أنّ اللَّه يبعث من في القبور، اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد»[٣]، انتهى.
[١] وسائل الشيعة ٥: ٤٦٥، كتاب الصلاة، أبواب أفعال الصلاة، الباب ١، الحديث ١٠.
[٢] وسائل الشيعة ٥: ٤٦٨، كتاب الصلاة، أبواب أفعال الصلاة، الباب ١، الحديث ١١.
[٣] المقنعة: ١٠٧ و ١١٣.