مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥٠٧ - (مسألة ٩) يستحب التكبير للركوع و هو قائم منتصب
و السجود، فقال
تقول في الركوع: سبحان ربّي العظيم، و في السجود: سبحان ربّي الأعلى، الفريضة من ذلك تسبيحة و السنّة ثلاث و الفضل في سبع[١].
و موثّق حمزة بن حمران و الحسن بن زياد العطّار قالا: دخلنا على أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) و عنده قوم فصلّى بهم العصر و قد كنّا صلّينا فعددنا له في ركوعه سبحان ربّي العظيم أربعاً أو ثلاثاً و ثلاثين مرّة[٢]. و في «الوسائل» بعد ذكر الحديث هكذا و قال أحدهما أي حمزة و الحسن في حديثه: و بحمده في الركوع و السجود.
و يدلّ على رفع اليدين للانتصاب من الركوع صحيح معاوية بن عمّار قال: رأيت أبا عبد اللَّه (عليه السّلام) يرفع يديه إذا ركع و إذا رفع رأسه من الركوع، و إذا سجد و إذا رفع رأسه من السجود، و إذا أراد أن يسجد الثانية[٣]. و صحيح ابن مسكان عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال في الرجل يرفع يده كلّما أهوى للركوع و السجود و كلّما رفع رأسه من ركوع أو سجود، قال
هي العبودية[٤].
و يدلّ على تكبيرة للسجود و رفع يديه له صحيح زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السّلام)
إذا أردت أن تركع و تسجد فارفع يديك و كبّر ثمّ اركع و اسجد[٥].
و خبر أصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) قال
لمّا نزلت على النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ قال: يا جبرئيل ما هذه النحيرة التي أمر بها
[١] وسائل الشيعة ٦: ٢٩٩، كتاب الصلاة، أبواب الركوع، الباب ٤، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ٦: ٣٠٤، كتاب الصلاة، أبواب الركوع، الباب ٦، الحديث ٢.
[٣] وسائل الشيعة ٦: ٢٩٦، كتاب الصلاة، أبواب الركوع، الباب ٢، الحديث ٢.
[٤] وسائل الشيعة ٦: ٢٩٧، كتاب الصلاة، أبواب الركوع، الباب ٢، الحديث ٣.
[٥] وسائل الشيعة ٦: ٢٩٦، كتاب الصلاة، أبواب الركوع، الباب ٢، الحديث ١.