معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٣٢ - (٨) كيفية صلاة الميت
أبي عبدالله عليه السلام قال: تكبّر ثمّ تشهّد ثم تقول (إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ) (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) ربّ الموت والحياة صلّ على محمّد و أهل بيته، جزى الله عنّا محمّداً خير الجزاء بما صنع بأمتّه و بما بلّغ من رسالات ربّه ثم تقول: أللّهمّ عبدك وابن عبدك (و- خ) ابن أمتك ناصيّته بيدك خلا من الدنيا و احتاج إلى رحمتك و أنت غنيّ عن عذابه أللّهمّ إنّا لا نعلم (منه- خ) إلّا خيراً و أنت أعلم (به- خ) أللّهم ان كان محسناً فزد في إحسانه و تقبّل منه و ان كان مسيئاً فاغفر له ذنبه و ارحمه و تجاوز عنه برحمتك، أللّهم ألحقه بنبيّك و ثبّته بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة أللّهم أسئلك بنا و به سبيل الهدى و اهدنا و إيّاه صراطك المستقيم أللّهم عفوك عفوك، ثم تكبّر الثانية و تقول مثل ما قلت حتى تفرغ من خمس تكبيرات.[١]
[١١٤١١/ ٣] و عليّ عن أبيه و عن عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعاً عن الحسن بن محبوب عن أبي ولّاد قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن التكبير على الميّت فقال خمس تقول (اذا كبّرت- يب) (فى أوليهن- أوّلهن- خ) أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له أللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد ثم تقول أللّهم هذا المسجّى قدّ أمنا عبدك (و- خ) ابن عبدك و قد قبضت روحه إليك و قد احتاج إلى رحمتكَ و أنت غنيّ عن عذابه أللّهم إنّا لا نعلم من ظاهره إلّا خيراً و أنت أعلم بسريرته أللّهم إن كان محسناً فزد (فضاعف- خ) في إحسانه و ان كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته ثم تكبّر الثانية و تفعل ذلك في كلّ تكبيرة.[٢]
و رواه الشيخ في التهذيب عن الحسن بن محبوب.
[١١٤١٢/ ٤] التهذيب: محمّد بن أحمد عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال عن عمرو بن سعيد المدائني عن مصدّق بن صدقة عن عمّار بن موسى الساباطي عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن الصّلاة على الميّت فقال: تكبّر ثمّ تقول (إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ) (إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً) أللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و بارك على محمّد و آل محمّد كما صلّيت و
[١] . الكافي: ٣/ ١٨٤ و جامع الاحاديث: ٣/ ٤١٢.
[٢] . الكافي: ٣/ ١٨٤، التهذيب: ٣/ ١٩١ و جامع الاحاديث: ٣/ ٤١٢- ٤١٣.