معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٩ - (٣) خير النساء و شرار هن
(الفقيه) عن عليّ بن رئاب عن أبي حمزة الثمالي عن جابر بن عبداللّه الأنصاري قال:
سمعته يقول: كنّا عند النبى عليه السلام (كنّا جلوساً مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال: فتذاكرنا النساء و فضل بعضهنّ على بعض، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله ألا أُخبركم بخير نساءكم؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه (فأخبرنا- فقيه) قال (فقال- كا): إنّ خير نسائكم الولود الودود (الستيرة- فقيه) العفيفة، العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها، المتبرّجة مع زوجها الحصان على (مع- فقيه) غيره التي تسمع قوله، و تطيع أمره، وإذا خلابها بذلت له ما يريد (أراد- فقيه) منها، ولم تبذّل (له- فقيه) كتبذل الرجل[١] ثمّ قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: ألا أُخبركم بشرار نسائكم الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها، العقيم الحقود التي لاتورّع من قبيح، المتبرّجة إذا غاب عنها بعلها، الحصان معه إذا حضر، لاتسمع قوله، و لاتطيع أمره، و إذا خلابها بعلها تمنّعت منه كما تمنّع الصعبة عن ركوبها، لاتقبل منه عذراً و لاتغفرله ذنباً[٢].
ورواه في التهذيب عن الحسن بن محبوب بتفاوت ما و زاد: ثمّ قال: أفلا أُخبركم بخير رجالكم؟ فقلنا: بلى، قال: إنّ من خير رجالكم التقي النقي السمح الكفين السليم الطرفين، البرّ بوالديه ولايلجىء عياله إلى غيره، ثمّ قال: أفلا أُخبركم بشرّ رجالكم؟ فقلنا:
بلى، قال: إنّ من شرّ رجالكم البهّات الفاحش الآكل وحده المانع رفده الضارب أهله و عبده، البخيل الملجئ عياله إلى غيره العاقّ بوالديه.[٣]
أقول: و لعلّ مثل هذا السند العالي الى رسول اللّه صلى الله عليه و آله من غير طريق الائمة عليهم السلام لايوجد له مثيل. الحصان بالفتح المرأة العفيفة و التبرج اظهار الزينة، و التبذل ضد الصيانة كما قيل.
[٩٧٩٣/ ٢] الكافي: عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّدبن خالد البرقي عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن حمّاد بن عثمان عن أبي بصير عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: خير نسائكم التي إذا خلت مع زوجها خلعت له درع الحياء، و إذا لبست لبست معه درع الحياء.[٤]
[١] . إلى هنا نقله الفقيه: ٣/ ٢٤٦، الكافي: ٥/ ٣٢٤.
[٢] . الكافي: ٥/ ٣٢٥.
[٣] . التهذيب: ٧/ ٤٠٠.
[٤] . الكافي: ٥/ ٣٢٤.