معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٦ - ٧ - جواز نكاح البله والمستضعفين والشكاك
[١٠٢١١/ ٣] الكافي: عن علي عن أبيه (التهذيبان) عن الحسين بن سعيد عن إبن أبي عمير عن جميل بن دراج عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام (أصلحك الله- يب) إنّي أخشى (أتخوف- يب) أن لا يحلّ لي ان أتزوج (يعني- يب وصا) ممن لم يكن على أمري (على مثل ما هو عليه- صا ويب) فقال: ما يمنعك من البُلْهِ قلت: ما البُلْه؟ قال: هنّ المستضعفات من اللآتي لاينصبن ولايعرفن ما أنتم عليه (مايمنعك من البله من النساء المستضعفات اللآتي- صا).[١]
[١٠٢١٢/ ٤] و عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيّوب عن عمر بن أبان قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن المستضعفين فقال: هم أهل الولاية فقلت أيّ ولاية؟ فقال: اما أنّها ليست بالولاية في الدين ولكنها في الولاية في المناكحة والموارثة والمخالطة وهم ليسوا بالمؤمنين ولا الكفار، منهم المرجون لأمر الله عزوجلّ.[٢]
[١٠٢١٣/ ٥] و عنه عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن علي بن فضّال عن يونس بن يعقوب عن حمران بن أعين قال: كان بعض أهله يريد التزويج فلم يجد امرأة مسلمة موافقة فذكرت ذلك لأبي عبدالله عليه السلام فقال: أين أنت من الْبُلْهِ الذين لايعرفون شيئا[٣].
و رواه في الفقيه عن إبن محبوب عن يونس بن يعقوب بتفاوت ما و فيه: امرأة يرضاها.
و فيه: من البلهاء واللواتي لايعرفن شيئا. و زاد: قلت إنّما نقول: ان الناس على وجهين كافر و مؤمن فقال: فأين الذين خلطوا عملًا صالحاًو آخر سيئاً و أين المرجون لأمر الله أى عفو الله؟
أقول: تحقيق هذه الروايات محتاج الى بحث و إلّا فمجرّد عفوالله و خلط العمل الصالح بالمعصية لاينافي التقسيم الثنائي بحسب الظاهر.
[١٠٢١٤/ ٦] التهذيبان: عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن محمّد عن جميل عن زرارة قال: قال أبوجعفر عليه السلام: عليك بالْبُلْه من النساء اللآتي لا تنصب والمستضعفات[٤].
[١] . الكافي: ٥/ ٣٣٩؛ التهذيب: ٧/ ٣٠٥ والاستبصار: ٣/ ١٨٥.
[٢] . الكافي: ٢/ ٤٠٥ و جامع الاحاديث: ٢٥/ ٦٨٦.
[٣] . الكافي: ٥/ ٣٤٩؛ الفقيه: ٣/ ٢٥٨ و جامع الاحاديث: ٢٥/ ٦٨١.
[٤] . التهذيب: ٧/ ٣٠٤؛ الاستبصار: ٣/ ١٨٥ والكافي: ٥/ ٣٥٠.