معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٣ - (٣٢) الصلاة و الدعاء عند ارادة التزويج و دخولها عليه
الوليد الحنّاط عن أبي بصير قال: قال أبوعبداللّه عليه السلام: إذا تزوّج أحدكم كيف يصنع؟ قال:
قلت له: ما أدري جعلت فداك، قال: فإذا همّ بذلك فليصلّ ركعتين و يحمداللّه و يقول:
(أللّهم إنّى أُريد أن أتزوّجآ اللّهم فاقدر لي من النساء أعفّهن فرجاً و احفظهنّ لي فى نفسها و في مالي و أوسعهنّ رزقاً واعظمهن بركة، و اقدر لي منها ولداً طيّباً تجعله خلفاً صالحاً في حياتي و بعد موتي، فإذا أدخلت عليه فليضع يده على ناصيتها و يقول: (اللهمّ على كتابك تزوّجتها و في أمانتك أخذتها و بكلماتك استحللت فرجها، فإن قضيت في رحمها شيئاً فاجعله مسلماً سويّاً و لاتجعله شرك شيطان)، قلت: و كيف يكون شرك شيطان؟ فقال: إنّ الرجل إذا دنا من المرأة و جلس مجلسه حضره الشيطان فإنّ هو ذكر اسم اللّه تنحّى الشيطان عنه، و إن فعل ولم يسمّ أدخل الشيطان ذكره فكان العمل منهما جميعاً والنطفة واحدة، قلت: فبأىّ شيء يعرف هذا جعلت فداك؟ قال: بحبّنا و بغضنا.[١] ورواه في الكافي عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى و عدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبداللّه عن القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد عن أبي بصير بتفاوت ما إلى قوله: و النطفة واحدة.
[٩٨٥٤/ ٢] الكافي: عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى و عدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبداللّه عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي بصير قال:
سمعت رجلًا و هو يقول لأبى جعفر عليه السلام جعلت فداك، إنّى رجل قد أسننت و قد تزوّجت امرأة بكراً صغيرةً ولم أدخل بها و أنا (إنّى- يب) أخاف (أنّها- كا) إذا دخلت علىّ تراني (فرأتني- يب) أن تكرهني لخضابي و كبري، فقال أبوجعفر عليه السلام: إذا (أ- يب) دخلت (عليك إن شاء اللّه- يب) فمرها (فمرهم- يب) قبل ان تصل اليك ان تكون متوضّئة، ثمّ أنت لاتصل اليها حتى توضّأ و صلّ ركعتين (ثمّ مرهم يأمروها أن تصلّي ايضاً ركعتين- يب) ثمّ مجدّ اللّه (تحمد اللّه- يب) و صلّ على محمّد و آل محمّد (آله- يب)، ثمّ ادع (اللّه) و مرمن معها أن يؤمنوا على دعائك (ثمّ ادع اللّه- يب) و قل: (اللهمّ ارزقنى إلفها و ودّها ورضاها (بي- يب) و ارضني بها و اجمع بيننا بأحسن اجتماع و آنس ائتلاف فإنّك تحبّ الحلال و تكره
[١] . التهذيب: ٧/ ٤٠٧، الكافي: ٥/ ٥٠١.